سنين عمري تمر
سريعاً
تخلفني وراءها بطيئةً..
بالكاد استوعب كل اوراقي..وماتختزنه من أسرار وافكار
في الثالثة عشرمن عمري
اظنني حلمت أن أغير كل العالم..
وأنثر الحُب حَباً نثراً, لايقاوم
وفي السادسة عشر
اكتفيت بالحلم لاجل وطني..
ان تكون الكرامة سر بقاء كل مواطن..
ولايغادر اي شاب ارض الاجداد... او ترمل الفتاة قبل الميلاد
وفي العشرين
لااعرف
-ااقل ام بعد ذلك-
اخلصت انتفاضاتي وحربي الطاحنة
ضد طمع وقسوة الحاكم المفوض بامورنا حيث اقطنُ
ولم اوفر شديد اللهجة في حق كل متهاون
وبعد اربع سنوات
بعد أن ذبل أملي بالتغيير
حدث شئ عظيم في حياتي..
أعاد القوة والرغبة في الحياة إلى نفسي
فعادت جميع ُ أمالي في العالم وفي الانسان..
وصرت روحاً جديدة..لاملامح لها غير التفاؤل والتسامح
و.........
سبع وعشرون سنة
أراها شيخوخة مبكرة
ويراها غيري شباباً ..نظراً
وهاجس الرحيل سيف على رقبتي كل حين
هو حاجز مفيد
ايضاً
و
كل هذه التفاهات عن سنين عمري
لاني
ا
في مختفو جيران
اتمنى أن يكون لي ماحلمت به كل عمري
لمة عربية..وقلب عربي على قلب عربي
واخلاص الاخوة للاخوة..
نحو الهدف الغالي على طول الدرب
صبية او عجوزا
"الوحدة العربية"
وحلمها فيه نشترك
الى اللقاء