الاحد, 11 نوفمبر, 2007
عاد الشاب صاحب الصوت العالي بعد غيبة لا يمكن ان نقول عنها قصيرة..
وكما يقول اخوانا المصريين : "تعشمنا" في عودته ..الامل بزلزلة أركان جيران..وبإعادة الحياة للحياة
ليمتد الاثر الى خارج حدود جيران..لما لا
لكن
ولأن ( لكن) تلاحق حماس الشباب..وتصنع ظروفا اخرى في كل مكان وزمان..
وتضع علامات تعجب وانتظار بدل الفرحة بالاصوات العالية..وبالكلمات الصريحة التي تخترق صمت الايام
وتسلط الضوء على الاحداث الهامة..الهامة وان بدت معتادة أو في غاية البساطة..
علي صوتك
كان ليكون امتداداً لأصواتنا الخافتة...
التي لاتتجاوز حدود حناجرنا الصغيرة.
وهو كذلك دوماً..وعليه العودة لصنع الفرق في حياة الجيران
ولاأعرف
لما أنا واثقة جداً من أنه يصنع فرقاً خارجها!!
على أحدهم أن يفسر لي سبب إحساسي الواثق هذا..وسيكون أجمل لو يكون صاحب علي صوتك
من يفعل..
ان شاء الله
ملحوظة هامة:
إذ انا مهتمة بعودتكم ..فلاني أرى فيكم إخوتي وأفتقدكم..
لكن من ناحية أخرى
أنتم جزء فاعل في هذه الأمة ..
وأمل كبير لها..وقدوة طيبة لمن قد يأتي فيما بعد.
فلا تستهينوا بالأمر
أضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |