مُختفو جيران
بين ضغوط العمل وقبضة الدراسة وظروف الحياة اليومية ..انتم تغيبون كثيرا عنا.اكيد في القلب انتو ,لكننا نطمع بطلاتكم علينا, وبقراءة كلماتكم من حين لاخر..بل باستمرار
علي صوتك
عاد الشاب صاحب الصوت العالي  بعد غيبة لا يمكن ان نقول عنها قصيرة..
وكما يقول اخوانا المصريين :  "تعشمنا" في عودته ..الامل بزلزلة أركان جيران..وبإعادة الحياة للحياة
ليمتد الاثر الى خارج حدود جيران..لما لا
لكن
 
ولأن ( لكن) تلاحق  حماس الشباب..وتصنع ظروفا اخرى في كل مكان وزمان..
وتضع علامات تعجب وانتظار بدل الفرحة بالاصوات العالية..وبالكلمات الصريحة التي تخترق صمت الايام
وتسلط الضوء على الاحداث الهامة..الهامة وان بدت معتادة أو في غاية البساطة.. 
 
علي صوتك 
كان ليكون امتداداً لأصواتنا الخافتة...
التي لاتتجاوز حدود حناجرنا الصغيرة.
وهو كذلك دوماً..وعليه العودة لصنع الفرق في حياة الجيران
ولاأعرف
لما أنا واثقة جداً من أنه يصنع فرقاً خارجها!!
على أحدهم أن يفسر لي سبب إحساسي الواثق هذا..وسيكون أجمل لو يكون صاحب علي صوتك
من يفعل..
ان شاء الله
 
 
 
 
ملحوظة هامة:
إذ انا مهتمة بعودتكم ..فلاني أرى فيكم إخوتي وأفتقدكم..
لكن من ناحية أخرى
أنتم جزء فاعل في هذه الأمة ..
وأمل كبير لها..وقدوة طيبة لمن قد يأتي فيما بعد.
فلا تستهينوا بالأمر
 
 
أضافها لطوف @ 11:03 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) comments


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية