مُختفو جيران
بين ضغوط العمل وقبضة الدراسة وظروف الحياة اليومية ..انتم تغيبون كثيرا عنا.اكيد في القلب انتو ,لكننا نطمع بطلاتكم علينا, وبقراءة كلماتكم من حين لاخر..بل باستمرار
روابط ُأخوة,صداقة وإنسانية مقدسة
كل عام وأنتم جميعاً
 إخوتي وأخواتي في الله بخير
 
لكل قلب طيب ,
لكل روح جميلة..
لكل وطن غال, (وكلها غالية أكيد)..
عودونا عليهم ..لم نلتقيهم وقد لايحدث وذلك أقرب للحقيقة
لكن الأرواح حين تتلامس وتتلاقى بمحبة شفافة
خالية من أي غاية
غير محبة الله نفسه , فإن الباقي لايؤثر تماماً.
 
مدوناتٌ ومدونين
صداقاتٌ وأخوةٌ متينة..تتعدى الحاضر
وتتجاوز الحدود المادية التي من صنع البشر
 
أسماءٌ وشخصيات
بساطةٌ وغنىً ..أخلاقٌ وطاقات
 
دولٌ وتفاصيل..
استمتاعٌ بعيش الحياة..من دون مراوغات ولا بروتوكولات
حياةٌ ملؤها الصدق والحب
والإيمان بالآخر
حياةٌ كاملة من المحبة والغنى بين أسماء قاسمها المشترك
أمانة الكلمة..
حبٌ لكل الناس.
 
لكن كما نلتقي, قد نفترق عند منحدر ما
لهذا يوجد مفترق طرق يوزعنا عن بعض
كل وطريقه.
قلةٌ من القلة تظل على عهدها
هي الحياةُ .
 
وداعٌ ولقاء
قصصٌ عظيمة ومواقفٌ عابرة
أمجادٌ خاصة وأحلامٌ قصيرة
كتابات متهالكة وأسطر محذوفة.
 
هي الحياةُ
بجميع ألوانها ومختلفَ فصولها
شئنا أم عاندنا
نعيشها بوعي منا او بلاه سواءٌ بالنهاية..
 
وضعتُ ليلة أمس
لائحةً لابأس بها للغياب..
من غابوا طيلة العام ومن انضافوا لهم لاحقاً
من مرضوا فندعوا لهم بالشفاء صادقين
ومن رحلوا بلاكلمة  طالبين إياهم بالعودة
بالسؤال عمن خلفوا وراءهم.
بينما لاأشد من رحيل الموت رحيلٌ..
تعزي نفسك بانشغال إمرء..
فتفقد الأمل بللقاء من رحلوا إلى الابد.
لكني أعود لأرى اللقاء هناك بين يدي رب كريم
رحيم
أجمل ربما.
 
كل عام وأنتم خير الأهل والناس
أحبتنا في الله
حيثما أنتم
لاننسى اسماً ولاقلباً لمس مشاعرنا يوماً
أو روحاً دخلت حياتنا قبلاً
 
كل الحب
مجددٌ لكم أنتم من ارتبطتم بنا منذ زمن
ومقدمٌ لكم أنتم من نمتن للتعرف بكم اليوم قبل الغد.
كل الحب
لكم جميعاً
 
 
أضافها لطوف @ 04:41 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(15) comments


<<الصفحة الرئيسية