صوت المحيط
ارفع نظرك الى السماء,ببطء رجاءاً..أمعن النظر جيداً...ثق أن أشياءاً كثيرة ستتغير ..أنا مؤمنة بذلك
.
.

ساعات في غزة

27/01/2008
مشاهد على طريق الأسكندرية - غزة
 ( الحلقة الأولى )
محمد شاكر - الجزيرة توك - غزة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
كان حلما ....لم أتخيل يوما أن أقدامي ستخالط تراب غزة , حتى وأنا هناك لم أشعر ساعة واحدة أني على الأراضي الفلسطينية,فما أنا فيه ليس إلا أحلام يقظة, بل هو درب من دروب الخيال, الامر بأا حين كانت الساعة 2 والنصف من فجر يوم الخميس , طرأ بذهني ولما لا أذهب لرفح المصرية,المعابر مفتوحة وكل شيء يسير, اتصلت بأبي حتى أنه كان نائما وأيقذته , قلت له أبي انا سأذهب الى العريش, قال لي بالكلمة اذهب وفقك الله, وما هي إلا ساعتين, أعددنا العدة ووضعنا هواتنا على الشاحن وجهزنا عدسات الكاميرات , وانطلقنا عقب صلاة الفجر, وفي ذهننا تتخبط الأسئلة هل ما نفعله صحيح ؟! كيف سنعود؟ تتراود الأسئلة ونحن ماضون في الطريق , ركبنا من الأسكندرية باصا الى العريش ..
 
 
 في رحلة تخالطت فيها مشاعر خوف مع لهف وتشويق , الطريق طويل فالعريش تبعد عن الأسكندرية مسافة 9 ساعات.
وبينما نحن في الطريق كنا نتصفح جريدة المصري اليوم, وقرأنا تصريحا يقول بأن أجهزة الأمن المصرية أمرت بطرد كل الصحفيين ورجال الإعلام من العريش حتى تسيطر قوات الأمن المصرية على الوضع هناك , نظرنا الى بعضنا وقلنا هل نختصر الطريق ونعود أم نتوكل على الله ونستمر.


توكلنا على الله وكلما دخل مخبر أو رجل شرطة ليقوم بالتفتيش وضعنا ايدينا على قلوبنا ودعونا الله أن نمر بسلام, قابلنا ما لا يقل عن 7 نقاط تفتيش منها الصعب ومنها اليسير , الطريق تارة يكون صحراء قاحلة وتارة أخرى مناطق زراعية رائعة المنظر.

 

فضلا على جمال منظر قناة السويس الذي مررنا من فوقه, وعلى طول الطريق كنت على اتصال مع ابراهيم عمر مراسل الجزيرة توك في فلسطين, واتفقت مع أن نتقابل في العريش , وما أن عبرنا من آخر نقطة تفتيش حمدنا الله, بل كدت أريد ان أبكي فرحا أننا وصلنا دون رجوع. في موقف الباصات قابلت ابراهيم في استقبالي, والمقابلة كانت بحفاوة شديدة ,, جلسنا قليلا لنسمح لأجسادنا أن تأخذ قسطا من الراحة التي لم تذقها منذ 9 ساعات, وقلنا لن نضيع الوقت فلنتوجه سريعا الى حلمنا الى غزة, فانطلقنا الى رفح المصرية, والتي تبعد ساعة تقريبا عن العريش , لكن الطريق مزدحم بشكل غير طبيعي , سيارات نقل كبيرة تنقل أفرادا وأمتعة بكل الأشكال, لا تتعجب إن رأيت حميرا ودراجات نارية, وسجائر بكميات ضخمة, وأطقم للحمامات وحاويات غاز للسيارات, والكل ذاهب الى غزة.



 

وما أن وصلنا الى رفح المصرية توقفت السيارة فعلينا أن نسير على أقدامنا مسافة 4 كيلومترات الى الحدرد المصرية_ الفلسطينية , كانت الساعة السابعة والنصف مساءا , الظلام دامس ,نمشي في أزقة ضيقة ليست لها أي معالم سوى أشخاص يحملون متعتهم وقوت حياتهم لشهور او سنين قادمة, فلا يدري أحد كيف ستكون الظروف !!,

, ووصلنا الحدود الفلسطينية لم أصدق نفسي وأصررت على ان نلتقط صورة على الجدار المحطم بين الدولتين,فكان العبور الى رفح الفلسطينية, ركبنا من رفح سيارة الى غزة , الانطباع الاول لها مدينةغارقة في طلام دامس, وجدران مليئة بأسماء شهداء من مختلف الفصائل الفلسطينية المقاومة , والكل يزف شهدائه , وجدران أخرى تهنيء العرسان وتجامل في الأفراح ,عرفت لاحقا أنها عادة فلسطينية.
 






انتظرنا الزميل رزق عروق, وبينما نحن في الشارع بعد طعام العشاء صادفنا سيدة منيرة الوجة في وسط ذلك الظلام



القت السلام على ابراهيم ورزق لانها تعرفهما, عرفت بعدها انها شقيقة إسماعيل هنية فركضت ورائها وكان حوارا سنوافيكم به في حلقة أخرى..... ترقب
 
 

 

 
25/01/2008
مغامرة أوصلت مراسل مصر الى وسط غزة
ابراهيم عمر ـ الجزيرة توك ـ غزة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
كان يوما تاريخيا،
 
وسيبقى محفورا في الذاكرة ذلك اليوم الذي التقى فيه مراسلو الجزيرة توك في مصر وفلسطين في ظروف استثنائية، لم يتم التخطيط لها سوى قبيل ساعات معدودة.
غزة التي ظلت لما يزيد عن الثمانية اشهر ترزح تحت حصار خانق، شهدت لقاء ثلاثة من مراسلي الجزيرة توك وسط حالة من الذهول بدت واضحة على ملامح الجميع، وشهدت شوارعها وحواريها تجول مراسل الجزيرة توك من الاسكندرية محمد شاكر برفقة مراسلي الجزيرة توك في فلسطين إبراهيم عمر ورزق عروق.
كانت البداية عصراً حينما وصل شاكر الى مدينة العريش المصرية مع صديقه "هاوي التصوير" يحيى الحلبي، بعد أكثر من تسع ساعات من السفر..
 وكان إبراهيم عمر الذي سبقهما من غزة الى العريش باستقبالهما، كان اللقاء حميميا وتخالطت فيه المشاعر لكن ذلك لم يدم طويلا بسبب الرغبة الجامحة للضيوف المصريين المتشوقين لرؤية غزة التي بنظرهم أصبحت على مرمى حجر.














 
خلال اقل من ساعة كانت بوابة صلاح الدين الواقعة على الحدود الفلسطبينية المصرية تشهد عبور الثلاثي شاكر وعمر والحلبي الى الاراضي الفلسطينية، ولن تعطي كل كلمات اللغةوصفا للمشاعر التي سيطرت على محمد ويحيى، اللذين بديا غير مصدقين أنهما في فلسطين.
 
بعد ذلك تجول الثلاثي في مدينة رفح، ومنها تمت المغادرة الى مدينة غزة وكان رزق عروق في الانتظار، وبعد جولة أخرى في المدينة تناول المراسلين الثلاثة ورابعهم الحلبي طعام العشاء ونالوا قسطا من الراحة، لتتواصل بعد ذلك الرحلة الشيقة التي لعبت فيها الصدفة لعبتها، خصوصا حينما تصادف الفريق بمرور شقيقة اسماعيل هنية في الشارع ليتلفقها شاكر مدفوعا بحسه الصحفي ويجرى معها حوارا مصورا سينشر قريبا على صفحات الجزيرة توك.
 
 
 

(7) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 28 يناير, 2008 10:36 ص , من قبل shouqnm
من فلسطين

ممممممممم
انشاء الله كلنا بنجتمع مع اهالينا واحبابنا وصحابنا وزملائنا
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووق


اضيف في 28 يناير, 2008 12:52 م , من قبل dodo555555
من مصر

حبيبتى الغالية لطيفة
رحلة ممتعة جدا.. اشكرك على نقلها لنا..
واشكرك كثيرا على اضافة مدونتى فى قائمة المواقع المفضلة عندك. هذا شرف لى..


اضيف في 28 يناير, 2008 04:45 م , من قبل latifatv
من المغرب

صديقتي شوق

ممممم
الرحلة لذيذة ولا
بعد تفكير طويل

-بامزح-

ان شاء الله يصير لينا في يوم اجنحة
من نوايانا الطيبة
وحبنا لفلسطين
ونجي ليها..وتزول الحدود ويختفي المحتل من الوجود..باحلم ودا ميش عيب
ولا الحلم مستحيل..لكنه عسى يارب يكون قريب ..


والاعظم من الحديث عن احلامنا
انه الفلسطينيين اللي ماكان بمقدورهم المرو ر الى ديارهم ولا لقيا اهلهم بفلسطين يتمكنوا من تحقيق هاي الشئ.


اضيف في 28 يناير, 2008 04:48 م , من قبل latifatv
من المغرب

اختي الغالية عبير
قبل ان تكون موجتك الساحرة
ضمن امواجي الساحرة

كانت دانتيلا وصاحبتها بالقلب وع البال
من الاول

والفخر لي وكل الشرف

مصدر فرحي اختي عبير اخوتك

بارك الله فيك


اضيف في 28 يناير, 2008 05:18 م , من قبل latifatv
من المغرب

مابالك يابيروت؟


ضاحية بيروت الجنوبية
مقتل 8اشخاص
وجرح 50 شخص اثر اعمال عنف واحتجاج
لانقطاع الكهرباء عنهم

...


اضيف في 28 يناير, 2008 10:21 م , من قبل tamtamna
من مصر

اليوم أتذكر كل شىء فى فلسطين بهذا المقال

أتذكر كل لحظه عشتها هناك مع أغلى الاحباب

أكيد كانت رحلة جميلة لكل من عبر فلسطين

لكى كل تحياتى


اضيف في 30 يناير, 2008 12:12 ص , من قبل latifatv
من المغرب

اخي وحيد
ملك الحظ لهذا الموسم كله

كنت قد لمحت الى ايجار ماايجار
اظننا متساوين
بتسجيلي لحضورك هنا لمرتين

هي رحلة لاتنسى ولاتخمد ثورة عيشها
لحظة بلحظة مدى العمر
عن جد تستاهل كل خير..والاجمل رؤية صديقك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.