صوت المحيط
ارفع نظرك الى السماء,ببطء رجاءاً..أمعن النظر جيداً...ثق أن أشياءاً كثيرة ستتغير ..أنا مؤمنة بذلك
.
.

أحياناً..بساطة أم سذاجة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
لاأعرف بالضبط لما لاأتحمل مسؤولية أفعالي أحيانا..أتصرف على سجيتي
أو أترك لهواي حرية التصرف.
وطبعاً  النتيجة ليست طيبة دوماً.بل ليست جيدة إطلاقاً في مثل هذه الحالات.
كنت وكنت ..ثم كنت
ولايهمنا غير انه لم يكن شئ مما كنت...
كل دقيقة تقرر شيئا مختلفاً..وكل لحظة تمر تفسح المجال للحظة جديدة
وهكذا تمر الايام والأسابيع, والأشهر ..ثم العمر يمر.
 
تكثر تساؤلاتنا الداخلية ويبدأ صوت الفضول يعلو شيئا فشيئاً,ويكبر طمعنا البشري في الحصول على أجوبة مقنعة.
  
نقول مالانعني أحياناً..
نمشي إلى وجهات لم نخطط لها أحياناً..نمشي فقط!!
وعكس بعض الأوقات حين لايتمكن صديق من إسكات هذا الفم الكبير,ولا لإنتهاء صلاحية موضوع من أن يمنع في جعله محور حلقة  جلسة ما..
 
تستحوذ علي فترات من الصمت ..غزو
رحلة تفكير طويلة ..لامرفأ لها ولا مقصد ترسى عنده!!
لاأمواج هنا تتقاذفني كما يحدث أحياناً..
فقط
أسير ..أتبع هوساً!
أوهي حالة التحرر تعاودني ..لامبالاة بالقوانين غالباً
فقط
أمشي وقد كنت أظن قواي قد خارت قبل اليوم!!
قلوب تتحطم , على مشارف الشروق..لامراعاة لمشاعر الاخر أحياناً 
فقط
أنانية وحياة تستمر رغم كل الالام.
جيوب تفرغ عند باب كل حانة..إفراغ هم أم محاولة يائسة لنسيان الأذية!
لاتنجح  باستمرار..
مثل مسلسل طويل من النكبات والاحباطات..لاعيب أن تصف الحياة كما تحس عند المرارة
والإيمان بالله ورحمته موجود أكيد..وبأن العدالة تتحقق في النهاية.
فقط
أشرد أحياناً
أو كثيراً..كثيراً أكون ضحية السرحان
لابحار ولاقوارب هناك..لالغات ولا ألوان
فقط
فراغ..
 
 
 
!
أنساق وراء رغبتي بالعفوية مثلما أنا الان..فأنشر سخافة لحظتي الانية.
غير مبالية
 

(13) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 27 فبراير, 2008 09:13 م , من قبل حوتـ فلسطين
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقتي الحبيبة لطيفة
اعزريني علي كل
ها التقصير
فانت ليست بساطة ولكن ساذجة في بعض الأوقات
ولا تزعلي مني
فانت مزاجت همس البحر بصوت المحيط
فتخرجين
لنا صوت او همسة
وبعض الأحيان
كلمة تقول لك انك انت
أبسط من الباسيطة
فشكراً
لك علي مشركاتك الجميله هذه
وأسف لو كلماتي
ما عجبتك
دا بيرجع ليكي
ودمتي بخير!


اضيف في 27 فبراير, 2008 09:53 م , من قبل dodo555555
من مصر

حبيبتى لطيفة
اصبحت الحياة فى هذا العصر تستلزم الحذر وكبح جماح العفوية، التى تفسر فى احيان كثيرة تفسيرات خاطئة..
دمت بخير يا غالية


اضيف في 27 فبراير, 2008 10:14 م , من قبل latifatv
من المغرب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بل اخي الغالي حوت فلسطين الطيب
احساسك العالي هاد مدح كبير علي
لانك اخي واخي فعلا
تراني هكذا..
^^

احياناً
او كثيرا ..هههه
اطلق العنان لصراحتي..لعفويتي
اكثر من البساطة والافصاح عمااحس
لااخفي امرا
وان فعلت لاارتاح حتى اقول عنه

مع فسحتي التدوينية
الاحساس
بالمسؤولية موجود..لكن احياناً اخرى
لامفر لي من بساطتي ومن مقاومة رغبتي بالكتابة العفوية

ابقاك الله لي اخا غاليا
قريبا..
وتمنياتي الك بالتوفيق دوووم


اضيف في 27 فبراير, 2008 10:19 م , من قبل latifatv
من المغرب

^^
صحيح
مثل الجزء الذي عن الحانة هههه
لاعلاقة لي
كنت اتحدث عن الرجال ..عن هموم الاخرين
عن ضغوط يومية

لكن بشكل ما
وجدت رغبتي بالكتابة..جرعتي اليومية
من التدوين
تنطلق من خلال حالتي ..لحظتي الانية ليلة امس..

انه انا..احياناً
او كثيراً
اقول ..اتكلم فقط
ولاالقي بالاً لما يكون ..لاحقاً
فقط
انفس عما بداخلي..
حتى ولو يكن غير ذي بال

تحياتي اختي المميزة عبير


اضيف في 28 فبراير, 2008 01:41 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

حبيبتي لطيفة
السلام عليكم و رحمة الله

اقول لك شيئاً هو أنني أعتز بعفويتك و ها هي لازالت مخزنة لدي و احبها كثيراً و لا تظني أن عدم ردي هو نسيان أو لامبلات بالعكس ......
أحببناك بيننا و أنت من لطف جو جيران يا إسماً على مسمى
و رحم الله في الدنيا و الآخرة من اختار لك هذا الإسم الجميل

أختك سعاد


اضيف في 28 فبراير, 2008 07:00 م , من قبل elnomany
من مصر

كنت اعد كلمات في راسي اكتبها لك شكرا على سؤالك عني حين مرضي
ولكني قلت قبل ذلك اقرأ مقالك لكي لا اكون كمن يدخل فقط لاداء مهمه والخروج
اتدركين ماذا كنت ساقول لك قبل ان اقرأ مقالك
كنت ساقول احس بك طفله بيضاء القلب تتحدث بعفويه وبراءه
لا تنمق حديثا
ولا تتكلف مواقف
ــــــــــــــــــ
جزيل شكري وامتناني لك لسؤالك عني
وكوني كما انت دائما
عفويه
بريئه
كوني لطيفه
اجل لطيفه


اضيف في 28 فبراير, 2008 07:52 م , من قبل nasiralshabany

الاخت لطيفه
قد يشاركك الكثير ما انت فيه
قد نبدأ بالتسائل والفضول
صغارا وننتهي به كبار
فيما حولنا وما في دواخلنا
هكذا الانسان يبدأ
صغيرا يكبو ليتعلم المشي
وكبيرا يكبو لا يستطيع المشي
مد وجز تفائل ويئس
ينقذنا منها الايمان وما اراده لنا
الرحمن
هواجسنا كبيره مستقرة بالاعماق
قد تستنفر لحادث او لمنظر
............
جميل فيضك
لك مودتي


اضيف في 28 فبراير, 2008 10:50 م , من قبل shalwatani
من البحرين

أشاطرك الإندفاع
حتى ولو لم يعجب الكثيرين
ولكن متى ما عرفت أني على حق
فليكن الإندفاع
فالمهم عندي ضميري مرتاح
تحياتي
شيماء


اضيف في 29 فبراير, 2008 01:26 ص , من قبل latifatv
من المغرب


وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
اختي القريبة سعاد

بارك الله فيك ايتها الغالية
ماعساي اقول انا!
الله يكبرنا على طاعته ومحبته..

بين اللطف او الاحساس بفيض من الحب
لك
والازعاج هههه
اكون محتارة في كتابة رسالة قصيرة
او التشجع لسماع صوتك الدافئ..

ابقاك الله سعادنا دوما


اضيف في 29 فبراير, 2008 01:29 ص , من قبل latifatv
من المغرب


الحمدللــــــــــه
الحمدلله كثيرااااا

استاذي الغالي النعماني
جزاك الله خيرا ..

يسعدني بشدة عودتك الميمونة ان شاء الله

فقط
سعيدة جداااااا


اضيف في 29 فبراير, 2008 01:44 ص , من قبل latifatv
من المغرب

اخي واستاذي الصقر الثائر

هي الحياة كما وصفت
بين مد وجزر

بين حالة شفقة على الذات ..وغرور
بين قفزة انتحار
واختباء من المكتوب
..
صورنا تتقاطع لتشكل سيناريو مسلسل
مشفر او منشور
لايفهم رموزه غيرنا
هكذا نفكر..هكذا نعتقد

هناك من يتخبط ..وهناك من يكتفي بالمشي ببرودة
تاركا للدرب قيادة خطواته
غير مكدر للحظة ..او مبدد لاوهام لم تخلق ..لصرامته في حق الوهم.

بحر عميق .
حين تظنك تعرف كل شئ..تكتشف انك عدت للصفر ..وبالكاد تعرف من تكون ولما انت

..
مياه مالحة واخرى ..بلاطعم
حياة هي
لكن..حمد هو دستورنا له الحمد خالقنا

شكرا لك اخي ناصر



اضيف في 29 فبراير, 2008 01:50 ص , من قبل latifatv
من المغرب


ذاك هو المهم أختي الجميلة
شيماء

إنما لكل أمر حد
هذا هو القانون المتعارف عليه
ليس الجميع متشابهون..

في البساطة
والعفوية
كما قالت اختي عبير ..قد تفهم الاشياء عكس المراد منها

وفي حالة البوح بوضوح
قد لايقبل كل مايباح به من الغير
احياناً
لاراحة في بوح ولا في صمت..
فقط
لنفعل مايرحنا
وليكن مايكون..

تقديري لوجود اختي شيماء


اضيف في 13 مارس, 2008 10:09 م , من قبل latifatv
من المغرب


جمال الحياة في الاستمتاع بها..في عيشها بحدود النطاق الذي ترضاه لنفسك ويرضاه لك خالقك.
وماظل يلازمني ..هو شعوري بأننا بقينا غير غاديين..بلا أحلام متجددة
ولا احتياطات واجبة..لحياة هادئة.
اتخذنا الحذر في تعاملاتنا مع الاخرين ..بل تأملوا قليلاً معي, فسوف يتبين لكم مقدار الحذر الذي نمارسه على أنفسنا حتى ولو اقتنعنا بغير ذلك. وبأن صدقنا مع أنفسنا لاحدود له.
إلا أن الصدق هو أننا نجتهد في منع صوت همس من أن يصل لمسامعنا,,نظن أنه إذا حدث سوف تفضحنا تقاسيم وجوهنا ويقرأ كل شخص ماظهر وماخفي.

أبعد كل هذا
مايزال هناك هذا النوع من التفكير؟

وهل منع مرور قرووووووون من أن تطرح التساؤلات نفسها؟





أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.