صوت المحيط
ارفع نظرك الى السماء,ببطء رجاءاً..أمعن النظر جيداً...ثق أن أشياءاً كثيرة ستتغير ..أنا مؤمنة بذلك
.
.

ياأمة محمد..أما حان يوم تقبل الحقيقة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
إعادة نشر الرسوم المسيئة لنا كأمة عربية إسلامية ,عن نبيينا محمد صلى  الله عليه وسلم,
أهو تحدي سافر لمشاعرنا ...الباردة, أم خطة مدروسة لإلهاء العالم ؟
لصرف أنظار الجموع عما يجري في فلسطين , في غزة التي تشهد مجزرة يومية..ونية صهيونية شديدة
الاصرار في دك كل روح في القطاع, وحرق البراءة ليلاً بنهار.
أو عن العراق والفرحة بالحرية التي تغذيها المصالح الأمريكية ..لواء الغزو والاحتلال في القرن الواحد والعشرين!!
أطفال من غزة يودعون الرضيع الذي استشهد في غارة إسرائيلية
 
أم هي خطة رخيصة لتخفيف إهتمام العربي بالشأن الإيراني؟
لأنه صار واضحا جداً السعي الحثيث الذي يلاحق إيران لجعلها عراقاً أخراً..
فيماذا يختلف هؤلاء القوم عن عالم الغاب؟ عدوانية وكراهية وصراعات للبقاء.. أم للخلود!
لبنان يبقون عليه بلارأس ,ومسرحية هزيلة ..لادعم مادي لها ولا نص مثير يأتي بجديد غيرعما يعرفه تاريخ لبنان ..لقد جعلوا دماء الناس هي الستار ويافرحة العدو وشماتة  القريب والغريب.
 
الامبراطورية المتعجرفة بأهلها المخدوعون ..المزيف حياتهم الحالمة,تصر على جعل الكرة الأرضية كما يناسب أحلامها الإستعمارية..وليتهم يتعلمون من التاريخ  عن ما ال اليه كل جبار متسلط,وماكان مصير كل امبراطورية ..إلى زوال ,لاعجب أن ببوش الصغير هذا لا يقرأ التاريخ وليس فيه غير مايزعجه ..وقد يوقد نوراً في ضميره العفن.
 
.
لن أحمل ضد أي أجنبي البغضاء أو فوق مايتحمل الأمر.
أتعرفون لما؟ لأنه بكل بساطة الذنب ذنبنا نحن ..أبناء هذه الأمة التي كانت خير أمة أخرجت للناس يوماً
ولم نفعل يوماً غير تشويه الصورة الجميلة المقدسة عن ديننا السمح..تأملوا نمط حياتنا اليومية, بل أنتم تعرفون أكثر مني
أنظروا كيف نقلد الغرب في جميع صرعاتها الغريبة,ونمجد أعيادهم ومعتقداتهم التي تخصهم وحدهم.
 
 
وبدل أن نتربى على أسس متينة, لنذوذ بأرواحنا عن نبيينا ..ونفدي بكل غال ولاغال غير صالح هذا الدين السمح, ولدنا جيلاً وراء جيل..بلاهوية ولا نخوة. أجيالاً بلاتهذيب ..بلاثقافة..
وصارت ثقافة الأفلام "المكسيكية والامريكية" هي ثقافة بناتنا الجديدة..وسمحنا
 "غضينا الطرف" عن أولاد يفعلون كل شئ غير تخصيص خمس دقائق للصلاة.
ربما لو أقاموا صلاة لصلحت حالهم , (إنها تنهى عن الفحشاء والمنكر).
ولأصبح طريق الصلاح طريقاً لاحياد عنه.
مايثير حيرتي أكثر أن الوعي الذي غدا عند هذا الجيل كبير وكبير جداً, لكن لما الهروب من مواجهة المسؤوليات والعمل بالأمر الصحيح سمة متداولة؟
لما صرنا نحتاج لأكثر من حياة, لأكثر من صدمة..لأكثر من مجزرة ومجزرة
لنقول : "لا"..
لنفعل شيئا في حياتنا!!
 
بناءا على دعوة الاخ المدون يوسف
لدي كلمة صغيرة أعبر عنها عن الرأي العام في أن الحياة في غزة صارت هي المستهدفة من أول يوم.. لا حماس
فلسطين كله تحت الرصاص..تحت رحمة الاحتلال. والعدو المحتل الصهيوني لايميز بين أبناء فتح وأبناء حماس إنه يستهدفهم جميعاً..بتهمة "فلسطيني" وفلسطينية.
أين جنود القضية ؟
فليعد لنا أمل الإتحاد بين أبناء الشعب الواحد على الأقل.في فلسطين ,العراق,السودان والصومال...في كل مكان.
لنرتفع عن نزوات سخيفة بالسلطة, أو بالــــــ....بــــــــلاشئ حقيقة!!
 
 
 
 عدو واحد ...دين واحد
لنكن أو نموت أحسن ..لنا ولمن قد يأتي بعدنا. في الموت راحة مزيفة,على الأقل خير من حياة بلاحياة.
حياة الأشباح التي نعيشها..نتصرف وكأن العمر لنا, ومايصيب غيرنا لايصيبنا.
هل هو عهد مع الله بأننا في مأمن من شرور أنفسنا؟..أو عهد بأننا مميزون عن غيرنا؟
 
متى تحين ساعة نصرنا؟
ببساطة شديدة حين تكون جاهزاً أنت وأنا..حين يكون كل فرد في هذه الأمة مستعداً
ولانحتاج غير العزم على ضبط العد التنازلي اليوم قبل الغد.
الذي يتعبني حقيقة ..أكثر من كل ما تفضلت بإزعاجكم به وأنتم له عارفون,هو أني في صف المتخاذلين
أعاني من خيباتي الخاصة, ومن شلل يتشاركني إياه نصف المليار.
أفلا أفعل شيئاً حيال شلل يدي وقصر حيلتي؟..ماأعرفه أنا أن الأمريتوقف على الإجابة على سؤال واحد هو
 "هل يرجع لك الأمر أم لغيرك؟"
 
ظهيرة الأحد 2-مارس الفين وثمانية 
إلى إنسان حياته لاتعني له شيئاً:

ماتت قلوبكم ياعرب..

بيعت ضمائركم..

تركتم الحياة تتحول لفراغ ..لاحب ولاحنان

تركتم السوسة تنخر جسد الأمة العربية والاسلامية

قابلتم العدوان بالصمت والتواطؤ..غزة بغداد

الصومال ..دارفور

افريقيا تموت جوعا ..والاحقاد اعمت البصر والبصيرة

اسيا غارقة في وهم التحضر الذي اقنعهم به الغرب المغرور

اروبا في واد والشرق في واد غير باد..فلسطين لاتناديكم ياعرب

فهي تعلمت منذ الازل كيف تدافع عن العرض والارض..

فهل فعلتم شيئا بالمقابل غير مسح دموع التماسيح التي احترفتموها

او لم تذرفوها اصلا؟
 
 

دموعنا ماباتقدم شي..
نتفرج ونقول وين الحكام والعالم
احنا الحكام واحنا العالم
ليش مانصنع ايشي؟
كفاية استجداء المجتمع الدولي..فلا دولي يسمعك ياعربي,ولا غير لك ياغزة غير الرحمن
نرفع إليه بأكف الدعاء..
ياغزة
دماء وأرواح الشهداء لن تذهب هدراً ابدا
أبداً..
 
ليلة الإثنين 3-مارس
 
 
 
لما تتهاتف على الواحد فينا , إميلات بلاعدد..عن أمور غير ذي بال
اميلات دعاية لاشياء سخيفة..اميلات مزعجة لقبول المشاركة بمواقع شات!!
او ماشابه
 رسائل بريدية مصدرها من أشخاص  (عربية) لاتعرفها
 ولاشك أنها لاتعرفك لامن قريب ولامن بعيد
فلما كل هذا؟
أين رسائلاً تحث العالم..تحثنا على فعل شئ حيال حالنا؟
رسائلا الكترونية تخترق صمت أغلبيتنا, وتحقق فرقاً في دفع شبابنا على استغلال النت
فيما يزيل بعض الغبار عن حضارتنا ..عن نبض لحياتنا.
 ليتنا نستغل هذه الوسيلة التي تقدر بأهمية كبيرة لدى الكثير من الناس,
ونوجه رسائلاً مقنعة وواضحة ..عن سيرة نبيينا صلى الله عليه وسلم العطرة
عن مايجري من مجازر في فلسطين المحتلة..
عن الكثير من الحقائق التي احترفنا العيش مع رائحتها التي أزكمت انوف الغرباء.
أكتب رسالة قصيرة أو طويلة..وابعث بها لمن تعرف ومن لاتعرف
وحقق إنجازاً يحسب لك بالخفاء وبالعلن.
 
 
بين الممكن والمستحيل..زمن اخر يبدأ بالظهور
لامجال لفرض التكهنات فيه ..لمجرد ابداء وجهة نظر.
وبالتالي هل نسينا شيئاً محدداً ؟
 
 
 
 
صباح الجمعة 7 مارس
 
ضاعت الكلمات, وبدل أن يمر الوقت سريعاً, بلا وزن!!
علقت الحياة عند منعطف الدم..والحصار
توقف الزمن..على مشهد لاأحد منا يرغب بالتحديق في تفاصيله المؤلمة.
حرام أن يستغلوا صور الشهداء والصغار في رفع مستويات المتابعة الاعلامية.
حرام أن تتداول تلك المشاهد التي تمزقنا ..احترموا الموت والارواح الطاهرة.
البلادة سكنت القلوب ..والدموع جفت من مقلة القساة..فدعوا الشهداء يرتاحون حيث هم.
 
توقفت عندك اللقطة ياغزة العزة,وألجمت الـ...لسان كل منا.
بينما تلككت كثيرا لمنع اي مخلوق على قول إنها هولوكوست حقيقي..هاهي أمريكا بدءاً
من رأس الأفعى إلى أصغر كائن في أمريكا لإبداء شعورهم الشديد ..بأن حياة واحد اسرائيلي مهمة بأميال من حياة مليون عربي..من حياة شعب كامل..فلسطين
( بعد انفجار بمدرسة يهودية بالقدس )
..
 

(25) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 29 فبراير, 2008 04:23 م , من قبل البتول العلوي
من المغرب

أختي الفاضلة
أمر من هنا لأسجل اعجابي بمدونتك الرائعة
و لي عودةأخري انشاء الله

دام لك النقاء


اضيف في 01 مارس, 2008 12:52 م , من قبل al7oot88
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقتي الحبيبة _ لطيقة
اعزريني فـ انا ليس
بعيد ولكن
ما حصل لرسول الله
علية أفضل الصلاة والسلام
لم يحصل مع أي احد
لان نحن العرب جبنا
ليس في يدنا ما يدفعنا الي رفع الحصار
فهل سنقدر ان نحرر ريتنا رسول الله
فدومتي صديقتي ودام عطرك البهي!


اضيف في 01 مارس, 2008 06:44 م , من قبل elnomany
من مصر

لو اصلحنا ما بداخلنا ما تجرأ احد علينا
عندما هنا على انفسنا
هنا على الاخرين
لا عز لنا الا باحياء الدين والاخلاص فيه
دمتي لطيفه دائما


اضيف في 01 مارس, 2008 07:54 م , من قبل onfire
من مصر



سمعت أن هناك صحيفة قد تم وقف طباعتها لأنها نشرت صورة للمسيح يمسك زجاجة من البيرة ..!
أما بالنسبة لرسولنا الكريم فلم يجدوا منا رداً يستحق أن يمنعهم من التمادي في الأمر ..
فتمادوا .. بهذه البساطة ..

أؤيد ما تفضل النعماني باشا بإضافته ..

شكرا لرؤيتك

دمتِ سالمة


اضيف في 02 مارس, 2008 01:00 م , من قبل shouqnm
من فلسطين

بارك الله فيكي على هذا المقال الهام جدا
لا اله الله سيدنا محمد رسول الله
أدعوكي لمتابعة جديدي فقد اشتقت لتوجدك معي
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شووووووووووق


اضيف في 02 مارس, 2008 01:02 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر

السلام عليكم

أختي العزيزة لطيفة موضوع جد هــــــام

والله أنا لم أعد أفهم شيء قلبي يعتصر

آلمــــــــــــــــــا إلي ما وصلت

إليه آمة محمد فهؤلاء الخنازير أكرمكم

الله أعادو الكّرة لأنهم لم يجدوا قوة متحدة

تصدهم .

أنضري أيضا إلي غزة هاشم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ومـــــــــــــــا يحدث بهــــــــــا

والله شيء آلمني ويؤلمني بالفعل

أختي الحبيبة بارك الله في مواضيعك الهادفة

أختك يـــــــــــــــــــاسمينة


اضيف في 02 مارس, 2008 08:34 م , من قبل munaasad

لن يغير الله ما بقوم حتى تغيرو ما بأنفسكم
هذه حقيقة اكيدة

لولا ضعفنا وهواننا ما تجرأ احد ليهين رجل منا فكيف برسولنا ونبينا عليه افضل الصلاة والسلام
قبل ان نلوم الاخرين لنلم انفسنا لتقاعسنا عن الدفاع عن ديننا ونبينا

اشكر لك حبيبتي لطيفة طرحك لهذا الموضوع الخطير
لعلنا نصحو من غفلتنا ونكون على قدر التحديات التي تصيبنا
جعل الله عملك في ميزان حسناتك


اضيف في 03 مارس, 2008 09:58 م , من قبل dodo555555
من مصر

لطيفة الحبيبة
يا ويلنا من هذا الزمان الذى استهان فيه المجرمون بنا، الى درجة التطاول على خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم.
ليتنى مت قبل هذا اليوم الحزين


اضيف في 03 مارس, 2008 11:05 م , من قبل latifatv
من المغرب


اختي الجميلة البتول
بارك الله فيك
احيي مرورك العطر ..وكلمتك الطيبة

ارجو استمرارك في المرور علي
من حين لاخر

اشكرك البتول


اضيف في 03 مارس, 2008 11:13 م , من قبل latifatv
من المغرب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي الغالي حوت فلسطين
هذا شئ كثير صحيح..
ماقدرنا على ابسط الاشياء ..ندافع فيها عن كرامتنا وعن اوطاننا
عشان نقدر نرد الاذية التي بلغت ذروتها في اهانة نبيينا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام..

هو اختبار لنا
مقام النبي صلى الله عليه وسلم محفوظ
والله عز وجل قادر على كل شئ
ولاشئ ببعيد عنه..
"يقول لشئ كن فيكون"..فقط هي اختبارات لنا..ومن يحتاج التفكير لرؤية ان كنا نجحنا فيها ام فشلنا واخفقنا
بالدرجة الاولى..
على اول السطر. وليت الكبار يقدروا يعترفوا بهاد الشئ..يستسلموا ان حضورهم يساوي غيابهم
وانه لو كان في حد بيده انجاز شئ ايجابي لهذه الامة ان يتركوا له الفرصة
لصالح الجميع..
كفاية انانية ..المهلكة.



اضيف في 03 مارس, 2008 11:24 م , من قبل latifatv
من المغرب


يامرحبا يامرحبا
مليون ..مليار..بليون
مرة وهل تكفي!!
باستاذي النعماني ..

لاخير في قوم بلاذمة..
ولاخير فينا بلا ملتنا ..التي ليست كاي ملة..هو الاسلام النعمة التي لن نكفي الله شكره عليها
مدى الحياة ..الى يوم القيامة

ثم بعد كل هذه القرون
مازلنا نتهجأ مبادئ هذا الدين الذي كما خرج غريباً سينتهي غريباً.
فقط
اللهم لاتحاسبنا على مافعل السفهاء منا
واللهم حسن خواتمنا

بارك الله فيك عمدتنا الغالي


اضيف في 03 مارس, 2008 11:40 م , من قبل latifatv
من المغرب

ياأخي محمد
صرنا شماعة تعلق عليها قذارة العالم
وغدونا ثوبا أبيضا تتعلق به طفيليات الارض..
ربما لسنا ثوبا ابيض تماما
لكن عند كل مخطط للاحتلال والاستعمار
توجه اصابع التخلف نحونا
وكلما ارادوا كبش فداء يحمل عنهم فشل تجاربهم على البشرية
نظروا ناحية بني العرب..
لالشئ غير انه صراع ازلي بين الشرق والغرب
بين العربي والصهيوني
وان هجمنا من قبل المسيحي الغربي
فلانه الحقد الاعمى الذي يكنه الغربي للشرقي حقد دفين وعميق.
مع انهم متحضرون ببعض منا!
وياما اعترف بعض منهم بفضل بعض منا
وياما حمل من الاحترام لهذا الدين السمح
اجل واعظم الشخصيات منهم
لكن سيظل الشر فيهم وفينا..والدنيا لن تدوم لا لهم ولا لنا..
فماذا يبقى لهم بالنهاية؟ غير الحساب بالاخير

أما عمن فوقنا ..دنيا فقط:
نفكر بالجمع فيفكرون بالنفس
ننشغل بالعام فيموتون هوسا بصالحهم
ولايكون غير مايشاء الله عز وجل..


اضيف في 03 مارس, 2008 11:45 م , من قبل latifatv
من المغرب


فداك نفسي يارسول الله
الله اكبر
ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم


شكرا لك اختي وصديقتي
الغالية شوق


اضيف في 03 مارس, 2008 11:48 م , من قبل latifatv
من المغرب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ايتها الاميرة الغالية ياسمينة

غزة ..ااااااااااااااخ
ماذا يرجى منا بعد ذلك؟

والو..
موتنا خير من حياتنا


اضيف في 03 مارس, 2008 11:53 م , من قبل latifatv
من المغرب

"لن يغير الله ما بقوم حتى تغيرو ما بأنفسكم
هذه حقيقة اكيدة

لولا ضعفنا وهواننا ما تجرأ احد ليهين رجل منا فكيف برسولنا ونبينا عليه افضل الصلاة والسلام
قبل ان نلوم الاخرين لنلم انفسنا لتقاعسنا عن الدفاع عن ديننا ونبينا"

واي اقتباس هو
اختي الملكة الغالية
اشكرك بشدة دعاؤك الطيب الغالي
من لايحتاجه
اما إنه
مؤلمة هي حقائقنا التي نتعايش معها
عجيب كيف تعودنا عليها ..كوارثنا
صمت ورضوخ ومذلة
مافرضت علينا..بل نحن قبل بها هواءا نتنفسه..

جزاك الله خيرا
مع تحية للشعب الاردني في انتفاضاته
العظيمة


اضيف في 04 مارس, 2008 12:00 ص , من قبل latifatv
من المغرب

اختي الغالية بزاف
عبير

تطاول كل جاحد او جاهل
على خير خلق الله..هو ان لم يكن بامر حديث
الا انه امر مشين لنا كامة عتيدة
ياسلام!
تملك من العتاد والامكانيات مايخولها الدفاع بشراسة واحترافية
من كل الميادين
عن قدوتنا وقبس النور الذي نهتدي به عبر ظلمات الايام من خلال سيرته النبوية العطرة
التي مافي مثلها.

ليت الكل يعرف عظمة شخصك يارسول الله
فكان الحال غير الحال

اختي عبير
اظنه نفق مقدر
بعده نور ..نفق سوف يختفي او يتبين بداخله الطالح من الصالح
ولن ينتصر غير الحق

شكرا لك اختي الغالية عبير
وشكر لجميع اخوتي


اضيف في 04 مارس, 2008 01:53 ص , من قبل latifatv
من المغرب

from
lahaonline.com

أيها الإخوة والأخوات..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
وأرجو أن تكونوا جميعاً في أحسن حال. من السهل على الانسان أن يدرك الأشياء على انها كيانات معزولة, كماأن من السهل عليه أن يدرك خصائصها الذاتية, لكن من الصعب عليه أن يدركها على أنها جزء من منظومة أكبر, وأن يدرك ما تتركه العلاقات فيها من آثار وتغييرات, مع أن الشيء عند تدقيق النظر كثيرا ما يكون هبة علاقاته. نحن في هذه الحياة نقيم الكثير من العلاقات, لكن العلاقة الأهم والأبقى والتي يمكن أن نقول:إنها فعلاً مصيرية هي علاقتنا مع الله - عز وجل- إنها علاقة العبد بسيده, وعلاقة الفقير الضعيف المحدود بالخالق القوي العزيز الكبير. هذه العلاقة تحتاج حتى تنمو وتقوى وتستمر إلى عناية ورعاية خاصة, إنها مثل النبتة العزيزة تحتاج إلى السقاية والتعاهد, وإن الماء الذي نسقي به علاقتنا بالله تعالى هو الخضوع لجنابه والانكسار بين يديه واللجوء إليه في السراء والضراء والاستقواء به والتقرب إليه بأنواع القربات؛ وهذا التقرب حين يستمر على نحو كثيف يجلب للعبد محبة الله - تعالى- ورضوانه فيصبح ويمسي في كنفه وتوفيقه ومدده, ويتقلب في واحات عنايته وبره, كما قال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: (وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه, فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به, ويده التي يبطش بها, ورجله التي يمشي عليها, ولئن سألني لأعطينه, ولئن استعاذني لأعيذنه). حتى تكون علاقتنا بالله - تعالى- فعّالة ومؤثرة في صياغة شخصياتنا وحتى تكون بعيدة عن الوهم والادعاء والتهويم, فإننا في حاجة إلى أن نجعلها (ضابطة) لكل علاقة نقيمها مع الناس والأشياء والزمان والمكان, إنها العلاقة الأهم ولأنها الأهم فإنها الحكَم والمعيار, فالمسلم يعطي لله, ويمنع لله, ويقبل لله, ويُعرض لله, ويتعفف من أجل الله, ويكبح جماح نفسه لله.. إنه باختصار يحيا ويعيش ويتحرك في الأرض وفق مرادات الله - تعالى- وينظر إلى الأشياء ويقومها ويزينها بموازين الله, إنه العبد الذكي والزكي الذي يحرر إرادته من سلطان الأشياء ليحيا وفق إرادة الله ساعيا في تحقيق محبوباته.. ومن خلال هذه النوعية من الحياة يعيش السعادة في أسمى معانيها ويدخل جنة الدنيا, كما يقدم للبشرية نموذج الإنسان الذي عرف دربه ووجهته لأنه عرف ربه, ومن تلك المعرفة يستمد الطاقة المتجد


اضيف في 04 مارس, 2008 01:55 ص , من قبل latifatv
من المغرب

ومن تلك المعرفة يستمد الطاقة المتجدده للتغلب على عقبات الطريق ودفع تكاليف السباحة ضد التيار. أسأل الله العلي العظيم أن يجعلني وإياكم من هذا الصنف. إنه جواد كريم. وإلى أن ألقاكم في رسالة قادمة.
أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


اضيف في 04 مارس, 2008 12:24 م , من قبل ahdafona

السّلام عليكم

كفى.. قاطع

http://ahdafona.jeeran.com/archive/2008/3/489224.html


اضيف في 06 مارس, 2008 06:50 م , من قبل elnomany
من مصر

اتيت لاطمئن على صغيرتي لطيفه
اين انت
لا اسكت الله لك صوتا
نريد ان نراك


اضيف في 07 مارس, 2008 10:55 ص , من قبل latifatv
من المغرب


اهدافنا

لدي تقرير مطول
لكني بالكاد اجد الوقت لامر من هنا
حاليا
ففرصة سانحة ان شاء الله

شكرا


اضيف في 07 مارس, 2008 10:58 ص , من قبل latifatv
من المغرب

استاذي الغالي النعماني

بارك الله فيك على سؤالك
الذي يسعدني للغاية

نحمد الله طويلا
ولكنه حاليا لااجد الوقت الكافي
للدخول
فقط

شكرا لك ابي واستاذي السؤال لاني اقدر هذا جدا
ان شاء الله خير


اضيف في 07 مارس, 2008 11:52 ص , من قبل jar2007
من مصر

هيا نشارك اهلنا افراحهم


اضيف في 08 مارس, 2008 11:44 ص , من قبل amany315
من مصر

صديقتى الغالية
مقال رائع حقا يشخص سبب مانحن فيه من هوان، أتفق معك في الرأي بأن قوة العرب لابد أن تبدأ من إصلاحهم لأنفسهم و عودتهم لثقافتهم و هويتهم و تمسكهم بها ، عندما يبدأ الإنسان في تقليد أخر فهذا ينبع من شعوره الداخلي بالنقص و تفوق الأخر ، و عقدة النقص هذه عمقها الإستعمار بداخل العرب و شعوب العالم الثالث و الغرض منها معروف و هو إستمرار هيمنة الغرب على الموارد و الثروات عن طريق السيطرة على العقول .
حان وقت الخروج من الغيبوبة فلنفق جميعا و ليوءد كل منا واجبه في نصرة الدين و الوطن . سلمت يا لطيفة.


اضيف في 09 مارس, 2008 07:48 م , من قبل latifatv
من المغرب


بارك الله فيك اختي وصديقتي الغالية اماني
هو كذلك
لقد لخصت الحقيقة المرة
ولن يتغير شئ مالم نتخذ خطواتنا الاولى نحو التغيير لصالحنا
من الان

ان شاء الله

مع انه امل عسير الهضم لكنه لاخيار اخر




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.