صوت المحيط
ارفع نظرك الى السماء,ببطء رجاءاً..أمعن النظر جيداً...ثق أن أشياءاً كثيرة ستتغير ..أنا مؤمنة بذلك
.
.

استثمر في المرأة والفتاة..الآن!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
يصرون على أن المساواة بين المرأة والرجل جاء من الغرب  وطمسوا ماجاء به الاسلام من عدل في هذا الشأن والمعاملة المنصفة والمحترمة التي فرضها الله تعالى في كتابه على كل من الرجل والمرأة في الحياة بها.
 
"وكان ميثاق الأمم المتحدة، الذي وقع في سان فرانسيسكو في عام 1945، أول اتفاق دولي يعلن المساواة بين الجنسين كحق أساسي من حقوق "!!
 
(ومن ذلك الحين إلى الان مازال الحال كما هو..بل زاد سوءاً
لا بالنسبة للنساء ولا للرجال..بل تبعيات السوء احاطت بالكوكب طبعاً). 
 
المرأة العربية والمسلمة من المفروض أن تكون بخير .وتكون رعايتها على مدار السنة ,غير مقرون النظر بأمرها وظروف عيشها بمناسبة يوم !
وهذا الشئ ينطبق على مسألة الاحتفالية بعيد الأم وعيد المعلم واليوم العالمي للبيئة..والخ الخ
من شدة انشغالنا بأكثر من أمر فقدنا إهتمامنا بأهم الأمور التي تلمسنا بشكل مهم
بشكل يومي.
بعيداً عن الخوض في أصوات الاخرين..إليكم دعوتي بإلقاء الضوء على رأيي الشخصي
بهذا الصدد.ليس كوني فتاة..بل كوني إنسانة ..فمعتقداتي راسخة بناءاً على شعوري بانسانيتي ولست منحازة لجنسي ,غالباً.
من قضية المساواة أرى أن الاسلام أنصف المرأة بطريقة مثالية جداً,وأعطاها حقوقها كما بين لها واجباتها. ولاشوائب أبداً فيما جاء لصالح الانسان على الأرض ..لصالح البشرية.
ولن يهلكنا غير لحاقنا الأعمى بصرعات الغرب. والمتابع للأحداث سوف يطلع على العديد من الاحصائيات والدراسات المرعبة التي تورد بدقة وتفاصيل الحياة المزرية التي تعيشها المرأة الغربية..من مظاهر العنف الممارس على الكثير من المتزوجات من قبل أزواجهن
 والميز الذي تتلقاه معظم النساء العاملات من طرف مشغليهن في العمل.أو من طرف زملائهن.بغض النظر عن الفروق في الأجر الذي لا يناسب إخلاص وتفانيهن في عملهن.
هذا يشمل جميع المجالات.
ونادر جداً أن تسمع عن إمرأة تسرق خزينة مقر عملها أو تخون ثقة عميل لشركتها.
فتلك الأعمال يتخصص بها الرجال.ولست صاحبة الحكم في هذا ..بل هو واقع يجب تصديقه.
المرأة تخلص وتتابع كل تفصيلة في عملها , جادة في ترك إنطباع  مشرف لدى من تتعامل معهم,وفي نيل ثقة روؤسائها في العمل. بل تفكر باستمرار حين يأتي يوم استقلالها عنهم.
والبدء بالاعتماد على جهودها وخبرتها.
 
 
 
 
 بالسنة لي خروج المرأة لمجرد إثبات وجهة نظر كما يقال, او بالأصح في تحد لممارسة حريات مماثلة لحرية الرجل في الحركة والتصرفات..قرار غير سليم.
لدي الكثير من النقط التي لاتعجبني بشأن قضية المساواة هذه
من الخيرلأي إمرأة منا أن تسعد بالراحة التي وهبت لها في ظل زوج محب , يحرص على سعادتها, وإستجابة طلباتها حسب مقدرة كل شخص.ما جاء به ديننا الذي يمثل دستور حياة نموذجية للغاية,وضح أنه لابأس فقط في الخروج لضرورة ملحة ,مثل توفير قوت اليوم لأطفالها أوإعالة أسرعلى عهدتها..ولكن بطريقة ما يظن الجميع أن عصرنا يختلف عما سبقه من عصور..وبالتالي  يستحيل أن "تسجن كائناً حياً"في هذا الزمن!!
أليس هكذا يفكرون؟
لكن من يتحدث عن سجن وسجون.
ومن ضفة أخرى يجرنا الحديث عن فتياتنا  والحديث عن الأسلوب الآمن لهن و لاتحسبوني متخلفة أومتزمتة..ولست متعصبة إرهابية أيضاً إذا كنت أفضل دوماً مدارساً
تتبع سياسة "اللااختلاط" بين الطرفين. والمخز أكثر القوانين التي يصدرونها من حين لاخر
بمنع المرأة المحتجبة من ممارسة عملها في شركات كبرى أو بالمطارات والقنوات التلفزية.
لتروا مدى الدونية التي ينظر بها إلى المرأة , والهدف الذي يريدونه منهن جميعاً
كل ماأريده أن تتلقى المرأة المسلمة والعربية حقها من الإحترام.
موضوع المرأة ..والرجل والمساواة ..موضوع له ماله وعليه ماعليه, ولست مهتمة كثيراً
بالخوض فيه أكثر من ذلك.لأنه سيظل مطروحاً , ولاجدوى منه
  
 
 
  
اليوم العالمي للمرأة لايعني لأمهاتنا شيئاً, كما لايعني الجدات.
لكنه قد يكون فرصة عالمية للنبش في الظروف التي تعيشها المرأة الإفريقية بتلك الدول التي تهديها أمريكا خردتها من الأسلحة لتتقاتل بها فيما بينها..النساء هناك ضحايا للاغتصاب ومواجهة الموت جوعاً وتشرداً ..وبين أحضان أخريات طفل تجاهد ن على تمديد حياته من حياتهن لو طلب الأمر.
فرصة لتسليط الضوء على يوميات المرأة الفلسطينية والعراقية.لاستذكار المواقف البطولية للنساء العربيات تحت وطأة الحروب.
وهن يعايين مشاهد الموت لحظة بلحظة.أزواج تقاد رهائناً ,لتواجه مصيراً لايعلم سؤه غيرالذي يعيشه.وهن يعايين جثت فلذات أكبادهن المتفحمة.
كان الله في عونكن
 
 
نسوة افغانيات
 
 
 
 
دعوتي اليوم إلى نساء العالم
دعوة خاصة إلى المرأة الغربية,إلى المرأة الأمريكية..إلى اليهودية
لماذا كل هذه الكراهية إتجاهنا؟
أين عاطفة الانثى فيكن؟ لماذا تتعاطفن مع الخيارات العسكرية..وتحرضن على حصد أرواح بناتنا وأولادنا؟
ورجالنا.
لما تسمحن وتقبلن..لما لاتؤثرن في رجالكن بتركنا وشأننا؟
الرجال والنساء يرضعون من نفس زجاجة الحليب المعدل ,فلاعجب أن تطلع المرأة هناك أشرس وأعنف من الرجل. ألايعيش بعضهن حياة مشابهة لحياة الرجال؟..جيش وسياسة وعنف يومي يحترفنه ويعشقنه وهن ضباط شرطة وسجانات..وجواسيساً
لسن مستكينات مثل أغلب نساء العرب.اللواتي مازلن يهتممن باخر موضات الزينة واللباس. والمقبلات على عالم الشعودة والتطير وكأن الزمن لم يغير من العقليات  شيئاً.
لنبقي على ثرثرتنا  حرفة مميزة لشعوبنا..وإذا كنت ظالمة أو كاذبة في أي نقطة مما ذكر, أعدموني
أليست نتيجة حتمية ؟فقط في بلاداتنا السعيدة.
أيتها الفتاة الغربية
نريد عالماً نظيفاً..عامراً.غير مهجور
الخراب سهل والبناء أصعب..لكننا نتفق جميعاً على أننا نريد عيش حياة مثالية, فلاتجعلن غير عواطفكن وأمومتكن تؤثر عليكن...
!! 
 
 
 
هذا  المقال بالأسفل
 نقلته  كمثال بسيط على مطالب بعض نساء هذا الزمن 
 
 
 
 
 
 

الاستثمار في المرأة

اليوم العالمي للمرأة 8 آذار مناسبة تحتفل بها المجموعات النسائية في العالم مهما اختلفت الحدود الوطنية والعرقية واللغوية والثقافية والإقتصاديه والسياسية.

الإحتفال بيوم المرأة العالمي فرصه لحشد الجهود المتظافره للمطالبه بحقوق المرأة ومشاركتها في العمليه السياسيه والإقتصاديه وهي فرصه لتقييم ما أحرزته المرأة والدعوه الى التغيير.

من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين تقتضي مشاركة جميع أفراد المجتمع في تحدي الأعراف التي تسمح بالتقليل من شأن النساء والفتيات.

إن الوقت قد حان لكي تقبل البلدان والثقافات والمجتمعات في كل مكان،إن مصلحتها الحقيقيه تكمن في معاملة الفتاه والمرأة على قدم المساواة مع الرجل، فالمنطق السليم والإقتصاد على حدٍ سواء ينبأنا بان المجتمع لا يمكن بحال من الاحوال أن يهمش نصف عدد سكانه ثم يتوقع من وراء ذلك نتائج إيجابيه وأن المساواه بين الجنسين يكتسب أهمية حاسمه للتنميه والسلام في جميع الأمم.

* إن اهم المشاكل التي تواجه تمكين المرأة هي:

1.    شعور المرأة بالدونيه الى نفسها وحاجتها الدائمه الى الحمايه والدعم من الرجل.

2.  العنف: فإن العنف الموجه ضد المرأة والفتاه ليس إلا واحداً من أشد اشكال المساواه،إننا رغم التقدم في العالم لا تزال ملايين البنات فيه خارج المدارس وتستخدمن في أعمال استغلاليه وتخصص للإتجاز المهين وتتعرضن لفيروس نقص المناعه البشريه/ الإيدز ويستهدفن بالعنف الجنسي.

يمثل العنف ضد المرأة جريمه سواءً ارتكب وراء جدران المنازل او في الأماكن العامه أو في مناطق النزاعات وتشكل حملات ضد العنف والتي يهدف الكثير منها الى زيادة الوعي بين الرجال والأولاد جزء من الجهود المتزايده لتغيير المفاهيم والعادات الضاره بالنساء والبنات .

على الرجل ان يدرك اذا تعلق الأمر بالعنف ضد المرأة فليس هناك مجال للتسامح ولا لقبول الأعذار.

3. الزواج المبكر: حيث يقابل بالإهمال او الإنكار من قبل الفتاه وهذا يترك الفتاه للمعاناه في صمت ويكون له تأثير مدمر على رفاه الأسره المجتمعات، عن طريق الزواج المبكر يحرم تثقيف المرأه وتوعيتها، تدريبها،محو اميتها، اندماجها في عملية التنميه.

4.  نقص التعليم: أمر أساسي في التصدي للتمييز والعنف ضد المرأة والفتاه والمساعده على تحقيق الأهداف الإنمائيه وتمثل زيادة فرصة التعليم للنساء والبنات واحده من أكثر أدوات تقليل الفقر تأثيراً وقد اظهرت الدراسات ان الإستثمار في تعليم النساء والبنات يؤدي الى تحسين ملموس في صحة أفراد الأسره وغذائهم ودخلهم والى انخفاض في معدلات الوفيات بين الرضع كما انهن يكتسبن مهارات حياتيه وتثقيفاً صحياً ويكون لهن وعي اكبر بطرق الوقايه.

5.  الفقر: هو أحد التهديدات المعاصره للمرأة، إن تخفيف حدة الفقر جزء اساسي في بناء عالم اكثر أمناً او تحتاج النساء الى أن يكن في مقدمة جهود المساواة بين الجنسين نظراً لأنهن يمثلن غالبية فقراء العالم فالنساء يعانين من معدلات أُميه وبطاله أعلى من معانية الرجال وينعكس تأثير الفقر في شكل تفاوت في الدخل وفي الصحه وفي التعليم، فإن الفقر يؤدي بالمرأة الى اتخاذ تدابير بائسه مثل الصبر على العلاقات المهينه أو ممارسة الجنس الغير مأمون لقاء المال، السكن ،التعليم والغذاء، لذا على النساء ان يعرفن ما هي حقوقهن ويصبحن أكثر قدره على ممارسة تلك الحقوق.

6.  المرض: نصف عدد الحاملين لفيروس نقص المتاعه البشريه من النساء، فالمرأة المصابه بالإيدز تقابل التهميش والتمييز.

* ومن أجل تساوي النساء مع الرجال في الحقوق يجب إتخاذ الآتي:

- تمكين المرأة من الناحيه الإقتصاديه: إن التنميه الإقتصاديه تقوى في البلدان التي يتعلم فيها كل البنات والأولاد ونحن بحاجة الى التعجيل بالجهود المبذوله للمساعده على ضمان ذهاب البنت للمدرسه وقدرتها على التعليم والدراسه في أجواء آمنه، إن تمكين المرأة هو أكثر الأدوات فعاليه في تحقيق التنميه وتقليل الفقر.

- من المشاكل الأخرى تبعية النساء الإقتصادية والماليه للرجل.

-  تكتسب المسائل المتعلقه بالملكيه وفرص الحصول على الأرض والمسكن وغيرها من الممتلكات والتحكم فيها، مطلباً ملحاً خاصه بالنسبه للنساء عندما لا يكون للمرأة سند ملكيه أرض او مسكن تتقلص خبراتها الإقتصاديه وتصبح أكثر عرضة للفقر والعنف والتشرد.

- إحداث تغير إيجابي وعملي يعطي المرأة والفتاه المزيد من القوة والثقه وتغير العلاقات بين المرأة والرجل في جميع مستويات المجتمع.

- تغيير يعزز الحمايه القانونيه لممتلكات المرأة وحقوقها في الأمن.

- تغيير يجعل الرجل يتحمل مسؤولية تربية الأولاد و قضاء وقت اكثر معهم،

 و كفالة تعليم البنات.

تتحمل المرأة في جميع أنحاء العالم المسؤولية عن أداء الأعمال المنزليه ورعايه أفراد الأسره ويستخدم مصطلح (اقتصاد الرعايه) أحيانا لوصف كثير من المهام التي تؤدي معظمها المرأة والفتاه في البيت مثل الطهي والتنظيف ورعاية أفراد الأسره ونادراً ما يكون هناك إعتراف أو احتساب بقيمة الوقت والطاقه والموارد المطلوبه لأداء هذا العمل غير المأجور رغم اسهامه الكبير في الإقتصاديات الوطنيه، فإن النساء يقمن بدور الرعايه الذي كلفت بها على أساس الجنس فإنهن يتحملن المسؤوليه الأساسيه عن رفاهية الأسره وبناء المجتمع، وفي المجتمع عموماً فإن ذلك يمنعهم من استثمار وقتهن في أنشطه أخرى تدر دخلاً وتحسن مستوى التعليم وتكسب المهارات فإن العمل يزيد الثقه بالنفس ويزيد المهارات والكفاءات ويحارب الفقر لذا فالنهوض بالمرأة اقتصادياً هو عاملً مهم جداً.

-   التركيز على المساواة بين الجنسين: ينبغي أن يصبح التدخل لمعالجة المساواة بين الجنسين أمر لا غنى عنه.

-   زيادة سبيل النساء الى التعليم والوظائف والممتلكات مثل الأرض والمسكن والى رعاية صحيه أفضل خصوصاً خدمات الصحه الإنجابيه.

-   من المشاكل المتعلقه بالمرأة أيضاً انها عندما تصل الى صنع القرار لا تعلم كيف تروج لنفسها والتركيبه السياسيه في معظم دول العالم هي تركيبة رجاليه لذا يجب على المرأة ان تعمل لوبي لنفسها.

-   المشكله حين تصل المرأة الى مراكز اتخاذ القرار فإذا نجحت فهي امرأة استثنائيه واذا فشلت فهي امرأة تمثل كل النساء أما الرجل اذا فشل فهو يمثل نفسه فقط واذا نجح فهو يمثل كل الرجال وهذه معادله صعبة جداً، لذا فإن المنصب هو مسؤولية وليس ميزة إن الموقع لا يعطي أي قيمه للإنسان، الإنسان هو الذي يضفي القيمه على الشيء الذي يضيفه وعلى الموقع الذي يحتله، فإننا نريد للمرأة ان تحتل الموقع الذي هي جديرة أن تحتله بغض النظر عن أنها امرأة او رجل فعلينا ان نلقي الضوء بالوعي بأهمية المرأة العامله، الوعي بأهمية الأسره والوعي بأهمية الإنتماء الى الأسره والى المجتمع،

وأعتقد اننا اليوم تجاوزنا مقوله أن المرأة العامله يتضرر أطفالها ، فالمهم بالنسبه للأولاد هو الوقت النوعي الذي تعطيه المرأة او الرجل للطفل والنموذج والمثل التي يعطيها الأب والأم للطفل وليس ال 24 ساعه التي يمكن أن تمضيها المرأة مع الطفل.

وفي خطوات لتمكين المرأة.

1. لابد من التمييز بين مستويين من مصالح النساء:

أ‌.   مستوى الإحتياجات الإستراتيجيه والتي تتوجه نحو بناء الوعي والمعرفه وإدراك الذات وتغيير النواحي الإقتصاديه والسياسيه والإجتماعيه .

ب‌. مستوى الإحتياجات العمليه والتي تتوجه نحو الإحتياجات الضروريه للنساء المهمشات مثل مكافحة المرض والفقر ورفع العنف وتوفير فرص الـتأهيل والتدريب.

2. لا بد من الإشاره الى العقبات الإداريه والقانونيه القديمه المتشابكه وغير المواكبه للتطور الإنساني في كل ما يخص قضايا تمكين المرأة لا بد من اعادة النظر في بعض التشريعات اضافة الى تعديل بعضها وسن قوانين جديده تسهم في تمكين المرأة قانونياً.

- الجمعيات النسائيه التي تعمل بشكل فعال في تمكين المرأة وزيادة مساهمتها في عملية التنميه السياسيه والإجتماعيه وهيمنة الصوره النمطيه لدور المرأة والتي تتصل بالمورث الثقافي.

التوصيات:

1.    استثمار طاقات المرأة بما يحقق عملية التنميه.

2.    العمل على تأمين الخدمات الكفيله بإيجاد الطمأنينيه لدى المرأة.

3.    توعية المرأة وتأهيلها وتدريبها في مختلف المجالات السياسيه، الإقتصاديه والإجتماعيه.

4.    توفير مستلزمات العمل في دور الحضانه ورياض الأطفال لمساندة المرأة العامله.

5.    الإستمرار في دراسة الوضع القانوني للمرأة والعمل على تعديل القوانين اللازمه لتطويره.

6.    تمكين المرأة واعدادها للمساهمه في إتخاذ القرار.

7.    تطوير المعلوماتيه والعمل على إيجاد قاعده بيانات للمرأة.

8.    الإقبال على المهن ذات الرواج الإقتصادي.

9.    المساهمه في إزالة العنف ضد المرأة.

10.          السعي للحد من الفقر والبطاله لدى المراة.

11.          الحد من الزواج المبكر.

12.          اعطاء سند ملكيه للمرأة.

13.          التعليم.

14.          الإهتمام بالمرأة الريفيه.

15.          المشاركه السياسيه والإقتصاديه والإجتماعيه للنساء للتنميه في يومنا هذا.

وهنا أريد ان أختتم هذه المقاله بجزء من قصه قصيره للمؤلف محمد أيوب اسمها " فيض الريح": يقول لقد عرفت سر الخلود ايها الباحث عن الأبديه وعن سر الخلود أنه يكمن هناعلى صدرهذه الأنثى التي تتسع لتصبح اكبر من الوطن أنها سر الخلود ونبع الحياه الذي لا ينضب انها المرأة ... الأم والوطن والعطاء، الأخت والأبنه، الزوجه والحبيبه، نبع سعادتنا الفياض ومصدر الحياه للأجيال.

دمت أيتها المرأة الأصيله نبعاً لا ينضب، إذا اردنا أن نبني وطناً حصيناً متيناً، فالتعليم والإخلاص والجرأه والصراحه والمصداقيه والعداله تبني الأوطان.

فأنت ايتها المرأه حاضنة التاريخ حاضنه اللغه، حاضنة الثقافه، ولذلك يقع على عاتقك الإستمرار بإحتضان هذه الثقافه إلى ان تشهد هذ الأمه يوماً عزيزاً كريماً ليس بعيداً بإذن الله.

وكل عام والنساء والرجال جميعاً بألف خير 

د.عائده أبو السعود القيسي
جامعة النجاح الوطنية
كلية التمريض
 
 
 
 
 
 
 
  كل يغني على ليلاه..
 
 

(19) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 08 مارس, 2008 07:38 م , من قبل onfire
من مصر



أولا أنا لست على يقين بما كتبتيه أنتِ و ما كتبته الدكتورة عائدة !
لا أعرف هل كتبتْ الدكتورة ما هو أعلى الاسم " توقيعها " أم ما هو أسفله ..
و لكن دعينا نعلق على المقال كمقال كامل ..

أرى أن المرأة في الإسلام قد نالت حقاً وافيا .. كتبه لها الاسلام موفيّا لها حقها ..
في العصر الحديث نالت - سرقت - المرأة حقوقاً أخرى على حساب نفسها و أنثويتها قبل أن تكون على حساب الرجل ..
مما غيّر نظرة المجتمع إليها ..

يوم المرأة ما هو إلا تاريخ آخر ..
يذكرنا نحن - الرجال - بأننا لسنا وحدنا على الكوكب الأرضي ..!

فقط أمزح ..!

شكرا للمقال و صاحبته
شكرا لكِ لطيفة

دمتِ بكل خير
و بلاش غياب كتير .. ها ؟!


اضيف في 08 مارس, 2008 09:30 م , من قبل amany315
من مصر

الصديقة الغالية لطيفة
مقالك رائع بحق
لكنني أود أن أقول ليت المرأة العربية تفكر جيدا و لا تنساق وراء دعوات الغرض منها هدم المجتمع ، و لترفع المرأة المسلمة رأسها فلم يعطها الغرب أكثر من الحقوق التي منحها الإسلام لها.


اضيف في 09 مارس, 2008 09:02 م , من قبل latifatv
من المغرب

تمزح؟
جيد أنك استدركت ..لو لم تفعل لن اكون مسؤولة عن التبعيات التي ستكون بانتظارك


امزح لاغير!!

كنت سادافع عنك بشراسة^^

مانقلته عن د.عائدة هو مثال عن وثيقة لازالت تلاحقنا حيثما نذهب
حقوق حقوق..تعليم وحرية عمل
ومطالب كبيرة ..لاشك ان المرأة تستحق بعضها ..لكنى لست متحفظة اذا ابديت رايي في ان المطالبة بالاستقلالية التامة التي تخول لكل امراة التصرف على هواها
امر صعب
وغير جيد
ثم هن لسن بحاجة لذلك فهو بايديهن
على اية حال

وخوض غمار المغامرات التي يتخصص بها الرجال دون النساء
ليست تجربة وحقا طبيعيا كما يظن هؤلاء المتشدقون بحريتها
بل هي تمسيخ ..واساءة لانوثتها كما تفضلت وقلت اخي محمد
ليست كل المهام صالحة لهن..على شاكلة الرجل.انها الفطرة
ولايفهمن..
مع ان المرأة الغربية تعاني الان بسبب هذه النقطة بالذات

..
اخي محمد
اشكرك كثيرا ..لكن الغياب دوات ليس بايدينا
مع ان الشئ ذاته يقال عنك..
بس ان شاء الله اقدر اخيم هنا
بعد كدا (^.^)


اضيف في 09 مارس, 2008 09:10 م , من قبل latifatv
من المغرب

بعيدا
اختي أماني
اتعرفين لما تبقي فتيات المغرب على الحجاب ..واخترنه في احصائية اخيرة؟
لانه يواكب الموضة
لانه جميل
هكذا!!!

صارت عقليات فتياتنا مبرمجة على الموضة
والتقليد
اما دعوات التحرر -ساظل اتذكر اسم قاسم امين لانه السبب- التي لاتعرف هوادة
فقد تمنكت من سحن ادمغة نسائنا وبناتنا
وقليل هن اللواتي يختبرن مصلحتهن اين تكمن.

الحق بين والباطل بين
فقط نحن الفنا واعتدنا الطريق السهل
وان فيه هلاكنا
والمراة العربية لاتيسر النجاة لامتنا اجمع.


اضيف في 09 مارس, 2008 10:05 م , من قبل wissam20
من المغرب

الغالية لطيفة هاته أول نبرة لي هنا و هاته الكلمات التي سأكتبها لك هي نابعة من القلب صادقة لك
فقد زرت كل عناوينك و قررت أن أناقش هذا الموضوع ليومه القريب
أنت كاتبة بكل ماتحمله الكلمة من معنى أنا ارى ذلك أعرف ان المقال هو أصل لعائدة و لكن الجميل فيه هو كيف أصغته و كيف اخنرتيه
هكذا هي حال الأمة و هكذا نحن أنا مع المرأة في حقوقها إذ هي تستحق ذلك
أشكرك و تقبلي صداقتي و أنا هنا من الآن و صاعدا


اضيف في 09 مارس, 2008 10:22 م , من قبل abdellah47
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اختى لطيفةأود فى البداية أن أبارك لك

بمناسبة عيد المرأةاتمنى لك المزيد من

التألق والازدهارولكل امرأة مسلمة

وعربيةالف خير وأحيك على غيرتك على

المرأةوأقول لك بأن المرأة أعظم مخلوق

فى الكون لو عرفت المرأة قدرها

وفى الأخير اتمنى لك التوفيق

مع ارق تحياتى


اضيف في 09 مارس, 2008 10:42 م , من قبل latifatv
من المغرب


اهلا بك اخي العزيز وسام

تناقض كبيرهو الذي اعرفه عن نفسي
في مسالة المرأة هاذه
مساواة وحريات ومطالب
والمر ان نصفهن لم يوظف حريتهن التي اعطيت لهن او اخذنها بمعرفتهن
في مايقدم للمجتمع او يرفع من شأن الاوطان

نصف النساء المحررات
يحتفلن بحريتهن باشكال لاعلاقة لها
بتربية جيل مسؤول
ولا بصنع وطن مختلف ..افضل مايكون

ستجدني مع تعليم الفتاة
وعمل المحتجبات ..لكني لست مع الجلوس في المقاهي والسهر خارجا
لمجرد انه حرية يعني
عالم صايعة
وكله بالمعكوس ماشي.
هنا المرأة لاتحمل اللوم وحدها فالرجل يشاركها لانه حرضها وينفعه ان يكون العالم فوضى

اخي وسام انت على راسي
من اهل الدار كما يقال


اضيف في 09 مارس, 2008 10:44 م , من قبل latifatv
من المغرب


ونسيت القول بانه مقال
" الاستثمار في المرأة" هو مايخص السيدة عائدة


اضيف في 09 مارس, 2008 10:54 م , من قبل latifatv
من المغرب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الاخ الكريم عبد الله

اهلا بك ايضا

وتبريكك لي بهذه المناسبة فهي الاولى لي
لم يسبق لي ان اعطيت اهمية لهذا العيد
فقط هي احكام التدوين

وكما اشرت في المقال اني فطريا
احس اني انسانة اكثر مما احس باني ...
حتى قولها فيه ثقل
في زمن شوهت فيه المرأة الى ابعد الحدود
اللهم ان وجود الخيرة من النساء ايضا اللواتي تفرغن للارتقاء بالعلم
او اللواتي يحملن رسالة الاسلام لتوصيلها على اكمل وجه..
مازلن هنا

بارك الله فيك طيب قولك
واجاب الله دعوتك في ارق خلقه


اضيف في 10 مارس, 2008 01:54 م , من قبل alwafakelmah
من المملكة العربية السعودية

مقال رائع
تسلم
ودمت بود


اضيف في 10 مارس, 2008 03:38 م , من قبل ngoom57
من مصر

اختى الغاليه/لطيفه
بصدق انصفتى المرأه لانك تقولين قوله حق فانا مع حريه المرأه وتحررها ولست مع تقليد الغرب فيما يرجون له بيننا . ان الحريه هى اسلوب حياه وحريه المرأه فى المجالات التى تتفرد بها ولا يستطيع احد ان ينازعها فيها فمثلا هل يستطيع الرجل ان ينازعها فى الامومه او الحمل ان الطبيعه قد خصت المرأه بما لن يقدر رجل على منازعتها فيه فمثلا المرأه تسطيع ان تعمل كسائق تاكسى مثلا ولكنه شىء لايليق بها او حداد مثلا فلو عملت المرأه فى مجالات تخص الرجال تفقد انوثتها وتصبح مسخا لاهى امرأه ولا هى رجل .صدقينى ان المرأه لديها الكثير من المجالات التى تختص بها وتزيدها انوثه والرجل لديه مجالات تتحملها خشونته فليمارس كل منا حريته فيما خصه الله بهلكن ان نقلد الغرب تقليد اعمى فهذا هو مالااوافق عليه


اضيف في 10 مارس, 2008 08:36 م , من قبل latifatv
من المغرب


مرحبا بك
اختي" الوفاء كلمة"

وشكرا لك صادق احساسك


اضيف في 10 مارس, 2008 08:49 م , من قبل latifatv
من المغرب

استاذي الغالي عادل نجم
كثيرا مايزعج الحق بعض الناس
ففي محيطنا يوجد الكثير من المتعطشين لشرب دم اقرب الناس اليهم لمجرد
اختلاف في الراي على
تسيب ..عفوا
على حرية ومساواة المراة بالرجل
مع الذين يرون ان الاصح للمرأة الحفاظ على فطرتها وتلك الدرجة التي بينها الله بينها وبين ادم
..
خاضوا حروبا ووضعوا مخططات جهنمية
لاخراج المرأة العربية ..المسلمة
من "سجنها" هكذا يصرون على وصف بيتها.
و خاضوها لنزع حيائها عنها
لتناسب العصر والتحضر

اي تحضر هذا الذي يوازي الجاهلية وادهى.
موقف كل إمرأة حساس جدا
ولاتعيي كلهن خطورة دورهن..في الرقي بهذه الامة او تحطيمها وتخريب كل طيب فيها

واعداؤنا لم يتمكنوا منا
الا عندما رمت نساؤنا ثوب الحياء والوقار ..وتحررنا كما يحبن القول والفخر

صعب تقبل مظاهر مؤلمة في مجتمعاتنا
صارت واقعا عاديا
وامرا طبيعيا..ولم يعد احد يولي لها اهتماما..هذا ماكانوا يسعون له ..وهو لهم.


سعيدة للغاية بوجود هنا استاذي
ابو النجوم


اضيف في 10 مارس, 2008 10:03 م , من قبل dodo555555
من مصر

حبيبتى الرائعة لطيفة
مقال رائع بحق اشكرك عليه. ولقد استوفى موضوع المرأة من جميع الجوانب..
والاسلام كرم المرأة ووضعها فى المكانة التى تليق بها، لكن للاسف المشكلة فى مجتمعاتنا التى لا تطبق الاسلام تطبيقا عمليا.
اما عن تفضيلك لبقاء المرأة فى البيت بصحبة زوج محب فكلنا يتمنى هذا، لكن من يضمن لنا ان هذا الزوج سيبقى محبا للأبد؟!
ان هذا الزمان ليس به ضمان لأى شىء، لذا يجب أن يكون للمرأة عمل ودخل مستقل بها مهما كان الزوج محبا


اضيف في 11 مارس, 2008 10:54 ص , من قبل latifatv
من المغرب

بارك الله فيك اختي وصديقتي الغالية
عبير
عبير جيران
شارعنا ..بالقلب قبل اي شئ اخر

بمسألة الزوج هذه
كان يمكن اضافة .."تحت جناح الاهل
ورعايتهم"
او الانطلاق في التحدث عن النساء اللواتي اكتسبن الاحترام حتى وهن مستقلات بانفسهن..يعشن خارج مؤسسة العائلة
يقطن في شقق خاصة بهن

لكني بواقعية اكبر
وجدت ان اغلب النسوة يجدن استقرارهن ..طبيعي ..بجانب زوج كريم
في عش الزوجية الامن.
مع اني لست اعبر عن نفسي
ولم اكن اتحدث عني..لانني ببساطة اتخذت
منذ سنوات قرارا حتميا
بعدم الارتباط ..الا اذا جد شئ معجزة ما يغير لي ماترسخ عندي اتجاه الرجال.

معك في ان المرأة في هذا الزمن
تحتاج للامان وبالتالي التعليم والثقافة من يكسبانها هذا ..باجماع
ان تتعلم وتحرص على افادة مجتمعها به
والكل اتفق على ان شهادة تكفي لضمان غدر الزمان.
وفي عصر تتم فيه حالات طلاق كل ثانية
يستحسن التريث قبل ابداء اي خطوة
هههه

من يحتاج الرجل؟؟؟؟؟
هههه
في ظل قوانين تكفل حرية اوسع من دونه
فقط من يريد وجع دماغ
لان الجمع بين كابوسين يولد بركانا
ويستحيل العيش بامان مع احساس بان البركان قابل للانفجار في اي وقت

ومع ذلك
لدينا امر الله به نكون


اضيف في 11 مارس, 2008 03:19 م , من قبل محمد حسن
من مصر

من وجهة نظري لا يوجد مساواة بين الرجل والمرأة
بل هي حقوق وواجبات لكل منهم
فلقد فضل الله الرجل على المرأة باشياء وفضل المرأة على الرجل باشياء
" ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة"
المرأة نالت حقوقها منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بما أوحى به الله إليه
ولا ننسى أن أخر وصايا النبي النساء النساء وما ملكت أيمانكم
المرأة في الإسلام كانت تعمل وكانت تجاهد وكانت تشارك في الشورى وكان يأخذ الرجال العلم منها
أما في عصرنا هذا ومع كثرة حقوق المرأة .. قريباً سيطالب الرجال بحقوقهم
دمتي بكل خير


اضيف في 12 مارس, 2008 12:47 ص , من قبل latifatv
من المغرب

اهلا باخي محمد حسن بعد غيبة طويلة

صحيح
وحتى تصير مطالبة الرجل بحقوقه مسرحية طريفة ..نتسلى بها
انا معك اخي محمد حسن
الاسلام انصف المرأة ولم يقمعها او يضيق عليها انفاسها..بل سن لها من المكانة مالم يعرف "العباقرة" دعاة التحرر والانفتاح الخ الخ
يعني مادري اشنو ايضا
ان يفووا به ..من وعود جوفاء.

لكن في عودة للنقطة الفاصلة بين درجة الرجل والمرأة حصل شرخ هائل
لحق مجتمعاتنا العربية طبعا
ومثلنا مثل الامم الغربية..سوف تجد حالات كثيرة من تبادل الادوار بين الطرفين
زوج يبقى في البيت ..مثال يتكفل برعاية ابسط متطلباته اليومية ..التي نعرفها جميعا ويدخل فيها
الاهتمام بالاطفال من اكلهم الى الباسهم وتوصيلهم لمدارسهم وهاكا. والزوجة الموظفة المتفانية لوظيفتها الغالية قد تعود اخر الليل ..مرهقة بصداع نصفي
ولن تكون مستعدة لسماع اي انتقادات او شكاوي زوجية .
اما المثال الاخر هو المرأة المسكينة التي بالكاد تجد عملا كيفما يكن ..لتوفير لقمة من على عاتقها من افواه جائعة او لتوفير ثمن سيجارة لذلك الزوج "الشبح" الذي يقبع بزاوية بالبيت ..نهارا وبالليل قمار وسهر
وقد لايكون الشكر جزاء تلك المسكينة بعد تعبها اليومي ..انما هناك دوما شكر من نوع اخر عبارة عن ضرب مبرح
ولاشكاوي

اخي محمد حسن
سيكون جيدا ان يتحقق لنا العدل
الذي عرفناه يوما تحت لواء الاسلام
الصحيح
رجالا ونساءا

شكرا لك


اضيف في 13 مارس, 2008 12:54 ص , من قبل hanaqq
من سوريا

باختصار.......
المقال رائع لكنه طويل
المراة لاتساوى مع مايكملها
الرجل والمراة مكملان لبعضهما
وانا مع عدم عمل المراة لانه تعب وخلل في ميزان الاسرة
هنا


اضيف في 13 مارس, 2008 09:50 م , من قبل latifatv
من المغرب

اهلابك اختي الكريمة

تحية خاصة لسوريا ولشعب سوريا المحبوب كثير

كم هو مرهق قراءة المقالات الطويلة
وفي الاخير
تجد انه لم يضف لك غير ماتعرفه مسبقا
مثلك الوقت لايكون مناسبا دوما لقراءة بعض الكتابات
الطويلة..انما لابد منه لقراءة والاستمتاع بكتابات مميزة وجميلة

ولااخفيك ان هذا ليس احدها
عكس تعليقاته الجميلة جدا..والمهمة.

هنا شكرا لك مرورك وتحية لمدونتك الرقيقة
وفقك الله




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.