
أضف تعليقا
من المغرب
وجدتني اخي محمد ..اعود لاضافة كلمة للمقال
فلاحظت تعليقا..فكان منك
تلك الكلمة الهامة بالنسبة لي كانت
هي تحية لطبيبنا في جيران
لابوشوشة
تحية صادقة لك
ولما تمثله من قيم ونبل
واكيد اكيد ان اصحاب الضمير العطلان قلة
لكن
اكيدة ان تلك النوعية تفضل البقاء في بلادها..المغرب
لاتفكر بالهجرة..
هههه
ومهما يكونون حول العالم في كل بلد
الا ان هنا ..ظاهرة ..واف خلاص
وفقك الله اخي محمد في درستك وفي عملك
الشريف ..في مهمتك النبيلة في الحياة
من المغرب
لا حول ولا قوة إلا بالله!
أتعرفين يا لطيفة ما هالني بالفكرة؟ إنها الفكرة ذات نفسها..
كيف وانت الفتاة الشابة التي (لم تدخل دنيا بعد كما يقال) تبدئين بالتفكير والحديث عن الوصية وما إلى ذلك.. أظن أن هنالك العديد من الأشياء التي تستحق أن نعيش لأجلها، يكفي فقط أن نبحث عنها..
أنا عن الفقصة العربية، فقد كانت داء شفيت منه شخصيا منذ مدة والحمد لله!
من المغرب
لم ادخل الدنيا بعد؟
يعني مازلت داخل البيضة..لم ارى النور yet!
طمنتني الآن اخي عصام..قد ارتاح !!
(è.è)
المسلم مطالب في حياته بوضعه وصيته
مادام حيا ..وتختلف الوصايا
بين وصية ثري لورثته..ووصية صاحب ارض لاحفاده..ووصية عالم لطلابه
....
وصيتي انا
على اختلاف مراحل حياتي
وتباعد مشاعري عند كل مرحلة..
ليست واحدة..تنوعت وصاياي لنفسي بها ابين لذاتي ماخفي وماظهر
ماتعرف وماتحاول منه الهروب..اوثق لها ماضيها واحثها على صنع الغد الافضل
مع الله ثم مع الخلق.
لكن اعظم وصاياي
هي تلك التي اتوجه فيها بالاعتراف
بمااحس ان من حولي لايدركونه عني
او عن امور بسيطة من حولهم
كم افخر باني لاانسى شكر جميل اهلي
والنعمة العظيمة التي وهبني اياها ربي
من خلالهم
واقلها انه لو لم يكن كذلك
لكان الحال غير الحال اليوم
(الوصية ..ليست دوما ارقاما
انها كلمات ايضاً) لطيفة
0*0
كلمات فوق الوصف..صادقة
واما الفقصة العربية
فيسرني سماع انك صرت خارج نطاق سيطرتها
وبعيد عن متناول لوثتها..
لكن..اللي عايش ياما غايشوف
ويتفقص بالزيادة..
اخي عصام..
لاتحرم قراءك من متعة قراءة كتاباتك
اعبر عن سعادتي بتواجدك وبتعليقك
من مصر
عجبتني بشدة " yet " !
هههههههههههههههههههههههههههه
و كمان ثلاث مقالات لي مرة واحدة ؟!
دا إيه الكرم دا ؟!
شكرا شكرا شكرا
فخر لي أن تكون كلماتي بين ملفات لطيفة ..
دمتِ سيدتي بخير
من المغرب
ابدا
لن اقدر يوما على اختيار مقالة دون اخرى..كلها مميزة ورائعة جدا
جدا
مقالاتك وكتاباتك اخي محمد
وسوف ترى اني احب الكافتيريا كلها
وعليه افضل المدونة بكل مقالاتها وتعليقاتها.. وروحها
ومامن داع لشكري
ارجوك ..فالمرء يحرص على عيش سعادته
وسعادتي بكم
من المغرب
في بعض تلك اللحظات التي أحس فيها بأن الموت يقترب مني ..
تجتاحني رغبة في كتابة وصيتي ..
طبعا وصية كلها حروف .. فـ لا أرقام لدي
و قبل أن أتشجع لأكتبها تتملكني أفكار أخرى و أنسى ..
و أما التبرع بالأعضاء و التشريح و الطب ..
فدوامة من الأفكار و الآراء لم أستطع أن أفلت منها بموفع لي بعد ..
تحية لك عزيزتي لطيفة
من مصر
يا لطيفة يا بنتى يا حبيبتى لماذا هذه الافكار عن الموت والتبرع بالأعضاء والتشريح؟!
ربنا يعطيك الصحة والعافية ويبارك فيك وفى عمرك يا اغلى واعز صديقة
من المغرب
مرحبا بك دلال بنت بلادي الحبيب
الوصية وقاية من رحيل فجائي!
قد تكون مصدر راحة نفسية
أو مصدر أرق ..يختلف الأمر باختلاف كم التجارب ..او العمر
طلب الصفح من الآخرين
-على أمور لايدرون بها..
ولاهم سيعرفون
بمشاعرك في حياتك..وربما تمزق ماخطتت وينتهي.ولاتترك شيئا-
لكن كتابتها يعني لك الكثير
وقد يمدك بطاقة لتجنب الوقوع في الحفر ذاتها التي تكشف عنها وتعترف بها.
لكن الوصية ليست اعترافا باستمرار
من الصغير الى الكبير..
من المرء لمن يحب في حياته
الوصية مجموعة معتقدات وايضا حكم مكتسبة تترك لمن تقع بيده..او لمن تترك باسمه دونا عن غيره!!
..
بدأت أتفلسف على نفسي
علي الاكتفاء هنا
دلال
شكرا ..أظنني احتجت لشحنة للتنفيس عن نفسي..بدل الغرق في مذكراتي
من المغرب
الله يبارك فيك اكثر واكثر
اختي الغالية
كثير كثير
عبير
احدنا غير ضامن بقاءه
من سرعة مغادرته
وهاجس الرحيل ..كان مرحلة مهمة جدا في حياتي ..كما كانت الصحوة والتدين
مراحل مراحل هي حياتنا
قلادة (سلسلة) متشابكة الحلقات
تصنع "طبعنا" او اسلوب شخصياتنا مع الوقت..وترسخ الاشياء في لاوعيينا
من دون وعي منا.
اما الهاجس صار ..ادراكا
ليس طيفا لكنه قدر ..مؤمنون به
الموت بين لحظة وأخرى ..حقيقة
علينا ببساطة تقبل العيش بها
وهذه من النقط التي ساعدت الناس في الابتعاد عن الدين
من الغاية التي وجدنا لاجلها
أو يدركون ولكن ..لايبالون كثيراً
يبكون ويودعون
ثم يعودون لممارسة الحياة كأن لم يحد ث شئ عظيم.
اختي الحبيبة عبير
أجد الأمر ممزوجا بدمي..ادمان تفكير وركض وراء إلادراك
أني أنتظر الرحيل أكثر مما أقبل على الحياة
فليكن اعترافي اليوم
ساسمح باعلانه لانه ليس سرا كبيراً..
فقط أتمنى نهاية..شهيدة
ودعوة بان يحسن الله خواتمنا جميعا
من فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصديقة الغالية - لطيفة
ما أجملها من وصية
هل كل أنسان يفكر هكذا
نحن وكل منا
لا يقدر علي ان يستغني عن أي عضو منها مهما كان الشخص التي يريده
ولكن
انتا وبقلبك الطاهر الجميل
تهديني روحك وجسدك فدي الأنسان الكريم
الطيب الحنون
فـ أشكرك قلبك التي يتشرك معنا كل الوصية
فـ كوني في رعية الله!
من المغرب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي حوت فلسطين
ايوا الله يعلم اش يجد فيما بعد
هاانا اقول مااعتقده اليوم
اما مايكون فعليا ..يعلم به الله
"لحظة الحقيقة
غالباً..
يصير القرار النهائي بيد غيرنا"
يكون الاوان قد فات على السيطرة على امورنا..
اماالحق انك تعجزني عن الرد
على جميل كلماتك الصادقة..التي لاتوفرها عني اخي الحوت
وهنا اجدد تمنياتي لك بالتوفيق
وبحياة ملؤها السعادة ..تحت رعاية الله
لك ايضا
بارك الله فيك
من مصر
الاخت لطيفه
اسف ان لم اقرأ او اعلق على مقالك
هذه \دعوه لك لزيارتي
شكرا
من المغرب
استاذي النعماني
ياما في كوارث متحركة تكدر صفاء ايامنا
وياما في شطحات غريبة للغاية
بعالم التدوين
وبين احباط يمرض..الغيورين
وغيرة قوية ..تدفع بالرد وباتخاذ صرخة قوية
لكن في كثير ناس
ماتستحق نوليهم اهتماماً
لان مجرد الالتفات اليهم اهتماما بهم
وتمكينهم من حلمهم
من المغرب
حبيبتي لطيفة
السلام عليكم و رحمة الله
شو يا ست هاي وصية و لا هذيان ؟
ههههههههه
على العموم يا لطيفة المسألة لابد لها من مفتي جيد هههههههه
حتى نتبرع و لالا ؟
توحشتك يا غالية
أختك سعاد
من المغرب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ايتها الغالية والقريبة للقلب
سعاد
حتى انا اشتاق لصوتك
واشتاق ليوم اللقاء بك
ان شاء الله
في مسالة وهب الاعضاء
ببلادنا السعيدة
مافي حاجة لاذن مسبق او توقيع اذن يعني من المعني ..او من اهله
كله في السليم..من غير سلامة
عكس بلاد برا
وصية وإذن ..وقانون طويل عريض
يحمي قواقع النااس
وحرياتهم احياءا وامواتا.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




















من مصر
هههههههه
لا تعتقدي أنكِ فكرتِ في هذا الأمر أكثر من شخص كان يقضي ثلاث ساعات يمزق في أشلاء انسان مثله و للأسف كان يستمتع بذلك !!
فكرتُ كثيرا في هذا خاصة عندما تناقشت مع شيخ مسبقا في كون التشريح حرام أم حلال " دراسيا ً " و أخبرني أنه يؤمن بأن البديل الصناعي أفضل و لكنه تعليل ضعيف لأن الصناعي لا يضاهي دقة الجثة الحقيقية ..
المهم قال لي هل توافق أن يحدث هذا لك بعد موتك ..
فقلت له نعم .. لا .. نعم .. لا ..
ثم عدت لكتابي .. نعم ..لا .. نعم .. لا ..
دمتِ