صوت المحيط
ارفع نظرك الى السماء,ببطء رجاءاً..أمعن النظر جيداً...ثق أن أشياءاً كثيرة ستتغير ..أنا مؤمنة بذلك
.
.

ماذا قد تفعل؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
  
مواقف كثيرة تحدث بتثاقل أمام أعيننا بشكل يومي,
ولانولي لها الأهمية التي تستحقها.
تفاصيل صغيرة تصنع شخصياتنا وأسلوب عيشنا..
قد ندركها أو لا..
 وقد نكون نتجاهلها ببساطة.
 
 
  ومن البرامج الأجنبية التي لن أخفي تتبعي  لماتقدم, كلما سمح الوقت ,برنامج 
 "برايم تايم "
هذا البرنامج من المواد الجادة المميزة التي تقدم رسالة من وراء مواضيعها الطازجة,التي تستند على حقائق حتى لو كانت مرتبطة بثقافة غير ثقافتنا..ولطالما تابعته والناس نيام عند منتصف الليل ,  وأوراقي بين يدي لكتابة مايهمني لأني أنسى الكثير....
كما الأمر نفسه مع البرنامج الشهير 60 minutes
والاسبوع الماضي صدفة وجدت البرنامج يبث حلقة بعنوان "ماذا قد تفعل؟"..إنه عنوان أتذكره جيداً
وهاهو المذيع المألوف يلفت الإنتباه إلى أنه موضوع تان عن حلقة مماثلة.وقد ظننتها حلقة معادة..لأن قنواتنا الفضائية هذا ماتتقنه جداً.والمثير عرض تجربة جد مبتكرة ,مع أنها تتكرر كثيراً في حياتنا
إستئجار ممثلين للقيام باختبار عامة الناس..المكان محل بقالة ,والزبونة أمريكية محتجبة.. تتلقى معاملة تمييز عنصري من المكلف بالخدمة.وبين ناس أمريكيين طبعاً, راقبوا عن قرب ولم يكلفوا أنفسهم عناء التصرف وماكان لهم تدخل..وقلة أبدوا استياءا عميقاً من تصرف الرجل وحتى الغضب من الشتائم التي وصف بها المرأة
مثل "ارجعي من حيث اتيت ايتها الإرهابية".
"ياقوم الجمال"و"هل أتيتي لتفجرينا"وغادر بعض هؤلاء الناس  تاركين وراءهم كلمات مثل
 "لقد خسرت بضعة زبناء لتوك". وآخرون بقوا معبرين عن إيمانهم بأنه لافرق بين الناس ..لمجرد أنهم لايلبسون مثل بعض
.او لايدينون بنفس الدين ..حتى لو كان الاسلام هو دينهم.
يوم الإثنين 26 يونيو 2006 "what would you do?" , إذا ماركبت مع سائق يثير موضوع العنصرية بين الأعراق..هل توافقه  أو توقفه أو تصمت ببساطة؟
هذا ماكتبته إثر متباعة الحلقة أنذاك..وكان كافياً لأتذكر التفاصيل .والملفت أنه ليس صحيحاً أن الحساسية الأمريكية اتجاه العرب ليست وليدة أحداث الثلاثاء العظيم الذي شهد إنفجار برجا التجارة العالمية.
مابيننا وبينهم قديم قدم الغرور الهالك الذي أودى بالحضارة الهندية في أمريكا..
في بلادنا العربية لوأثرت بك حرارة الجو يوماً ووجدت نفسك تخوض في  حديث شجاع
 عن رأيك  باليهود , مثلاً.. سوف لن يمرروها لك. كيف ومعادة السامية قمر اصطناعي  يلتقط أدنى
 الشجاعات الفاهية والتفكيرية.
فكيف لاتحذر! إن التخاطر وصل أوج مستوياته حول العالم. العين عليك..علينا
 
حلقة 2006 جاء فيها أيضاً:
إذا كنت تتنزه ورأيت حادث "تنمر"مجموعة أطفال ذكور يركلون ويتدافعون طفلا ضعيفاً
أتتدخل أم تبتعد أم تتصل بالشرطة من بعيد؟ حتى كتهديد للمجموعة؟
 في حلقة الاسبوع الماضي كانت التجربة تطبق بواسطة مجموعة فتيات مراهقات يتنمرن على
فتاة تركز نظرها على كراساتها فوق طاولة بالمتنزه..وهذه المرة التنمر
 يقتصر على السب والشتم مستعملات أقسى الكلمات  وأبلغها في تحطيم المعنويات.
ولوحظ ان تدخل النساء أكبر من تدخل الرجال.مع أن نسبة عدم التدخل كبيرة أيضاً ..
واتضح أن بعض النساء اللواتي تدخلن للتحدث مع المتنمرات
واجهن في مراهقتهن موقفاً مشابهاً ..ياإيما كضحايا تنمر من زميلاتهن أو أنهن أنفسهن مارسنه على غيرهن.
لكن الطرف الذي استفاد من التجربة كان الفتيات الممثلات لأنه برأيهن سوف يتعلمن
 أن يكن مفيدات في مثل هذه المواقف ويحاربن هذه الظاهرة..
سواءاً ظاهرة التنمر أو ظاهرة عدم التدخل  لوقف العنف الجسدي أو المعنوي.
 
نعود لحلقة 2006 لنجد أنها تطرقت أيضاً لنقطة ماتزال موجودة حتى مع هذا التحضر المزعوم
التجربة كغيرها ليست لعبة أوللتسلية , بل مادة جادة تتناول ظاهرة موجودة فعلاً.
إذا كنت ماراً في مكان عام ورأيت زوجان..يتشجاران.أو الزوج يضرب الزوجة ,ماعساك تصنع؟
في حالة السود :لاتدخلات صراحة.
 في حالة البيض : تدخل جاد جداً ,نصائح زوجية وتدخلات طريفة من قبيل إن كان من بد فاضربها 
بالبيت وليس إهانتها أمام ملآى من الناس.!! وتدخلات حازمة بتهديد المعتدي بتسليمه للشرطة.
ألا تلاحظون معي أن الشرطة خدمة ومصطلح واقعي يتكرر كثيراً عندهم؟
بلى ;لأن مقولة "الشرطة في خدمة الشعب" تطبق هناك كما لايتخيل .فالشرطة في خدمة الشعب
وليس في خدمة شئ آخر غير الشعب.
 
ترى لو كنت أنت ذلك المار الكريم الذي تقع عيناه على الحادثة ,فماعساك ياترى تفعل؟
بشهامتك وعلو خلقك أما كنت تصنع شيئاً غير السير في حال سبيلك كأنه لاعين شافت
 ولاأذن سمعت؟
بعد البرنامج تساقطت على رأسي الكثير من الأفكار والإفترضات التي بينت وأكدت لي
 الفروق الكبيرة بين الشعوب والناس حول العالم.
 
رفقة أصدقائك ككل يوم أحد تقصد المطعم المتواجد آخر الشارع ,وهناك لايغفل انتباهك التصرف
 الصارخ للنادل الذي يفترض به خدمة الزبائن,فالطاولة التي على مقربة منكم تخص إمرأة منقبة
يرفض النادل تلبية طلبها بل ويعنفها بأسوأ الكلام لتغادر المحل .
تساءلت بيني وبين نفسي , لو حدث هذا بالمغرب تحديداً -لكي لاأكون ظالمة أي بلد آخر- أماكان
الناس قاموا هرجاً وغادروا متدافعين صارخين" إنفجار..إرهاب"!!
ومهما اختلفت ثقافة الناس إلا أن التوجه العام يسود أحياناً,فالبلد الذي يتعرض لعمليات وتجارب
من هذا النوع لايحتمل أناسه المزاح في أمر مماثل.
ويحضرني الآن أحداث مراهقون أودوا بالسجن بسبب مزحة .
لسوء حظهم كانت مزحة من العيار الثقيل..
 
في موقف سيارات:
"معاق يريد ركن سيارته لكن شاب سليم يعيقه " مع أن المعاق كان سباقاً في الوصول الى المكان.
ماذا تفعل؟ أتتدخل وترضي ضميرك وتريح بالك؟
أم
تمضي في حال سبيلك وتتصرف كأنه أمر آخر لايعنيك في شئ؟
راحلاً مع احتمالية حملك لذنب كبير يورطك على تسترك على جريمة وعلى سكوتك عن تحقيق العدالة.
 
موقف آخر..وماأكثرها مواقفنا الفادحة
"سيدة متقدمة بالعمرتذرف الدموع الحارة ..وابنها الذي تعاينه ع المباشر وأنت طرف في الحدث
يتمعن في سبها وشتمها بأسوأ الكلام.."
أتحكم عقلك وتتدخل لمعارضة الشقي على تصرفه المشين بحق أمه؟
أم
تراعي:
القوة الجسمانية للهدف-الابن العاق
تراعي :
غناه من فقره!!
أحياناً أعجب من هذا السر الرباني الذي وضع فينا..متاهات عجيبة يأخذك عبرها هذا التفكير
لتبصر أمامك تفكيراً عجيباً يصيبك..وقد يضحكك ..ولابأس أن يضحكك لا أن يبكيك
من الحقائق الجلية التي أكدتها لي الأيام أن بعض الناس لايسعه الإتيان بردة فعل
مالم يضع اعتباراً لهذه العوامل..فلتبلغ معاناة المرأة المسكينة أقصاها ولتتالم بقدر ماتقدر عليه ..
فإن الله العزيز القدير قال في كتابه الكريم "لاتلقوا بأنفسكم إلى التهلكة".!!
يفهمون الآيات على هواهم  ويعملون بها كما يريدون..
 
أخذتني الحمية الصحفية وإعتقدت أني قد أقوم بتجربة مماثلة في محيطي..وأقوم بتحقيق صغير حقيقي.
ولم أكن أجهل بأنه أن تسأل انسان عن رأيه بأمر.. شئ وأن تختبر ردة فعله ,
أمر مختلف تماماً. فالقول لاأيسر منه ,"التمني كلنا نتقنه ونحترفه "
لكن عند لحظة الحقيقة تتضح الكثير من الأشياء
وتتعرى الشخصيات من زيفها ويسقط القناع عن الكثيرين.
 
لذا لم يكن كافياً أبداً طرح الاسئلة بل كان ضرورياً مراقبة ردود فعل الناس عن قرب.
فلم أكن بحاجة لفبركة مواقف لهذا الغرض..لأن حياتنا المليئة بالتناقضات
 غنية بمواقف تحتاج فقط لعين ترصد وتراقب بوعي.
ثم إن خوض مثل هذه المغامرة في بيئة ضيقة الافق لاتقبل العديد من التوجهات أمراً صعباً
وغير مشجع على نيل مستوى متقدم  في العمل.
وستبقى مواقفنا متقلبة بين الجد والمزح ..ترقب من نفسها المبادرات التي نتخذها من التي لانجرؤ عليها.
وهنا أود أن أسجل نقطة مهمة عنا نحن المغاربة مفادها أنك قد تجد بعض الناس
فضولي أكثر من اللازم.يحشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة لاتعنيه.
بدءاً بجيرانه إنتهاءاً بالوقوف مع الحشود عند حادثة سير أو حدوث شجار عام.
يفرضون أنفسهم عليك حتى ولو لم تحتج لمساعدتهم. والصدق أن الشعب المغربي على عيوبه
يحفظ له أنه الشعب الأكثر تضحية وتفاهماً..مع مواقف الآخرين.ويقدم بصدر رحب
 على إسداء الخدمات..وتقديم العون بلا أي قيد.
 
في زمن "خابت "فيه الدنيا.والثقة بالغرباء مجازفة محفوفة بالكثير من الخطر.
وأبسط أنواع المساعدة قد يكلفك حياتك أو مالك ,مع أني مازلت أتذكر أنه لوقت قريب
كانت الفطرة الطيبة سائدة كعملة تعامل يومية بين العباد.
وكانت القيم الإسلامية سارية المفعول ,لم تمتزج حينها بعد بأي عادات وأفكار دخيلة.
 كان يكفيك أن تقول إني بحاجة لمساعدة,ليهب لدعمك الكثيرون.من أول وقوفك ع الطرقات
تنتظر سيارة "محسن" يرحب بتوصيلك في طريقه.
.إلى الجيران الذين كانوا يتبادلون الوجبات ويذيقون بعضهم البعض مايطهونه.
والآن صارت الناس تخاف من طعام جيرانها وتظنه مسموماً أو به عملاً (سحر يعني).
أن يتخلى العالم عن أمنه ويقايض العلاقات الإنسانية التي تسهل الحياة,,إنذار
بأننا لانسير حيث نرغب.وهل نرغبه عالماً جافاً لايحتمل هواؤه..ولالطعم للحياة فيه؟
..... 
 
في الختام
شكري لصبركم علي
 
 
 
 
 
 

(16) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 10 ابريل, 2008 12:07 م , من قبل elbayomy
من مصر


العزيزة
لطيفة
هؤلاء لا تحكمهم العواطف الذى يحكمهم المصالح

ولماذا اتوا هم لاصحاب الجمال؟

ولماذا اتوا الى الارهابيين؟

ولماذا يضغطون على علماؤنا للبقاء هناك

بكل الوسائل ( احمد زويل ) اليس ارهابى؟

شكرا لك


اضيف في 10 ابريل, 2008 06:40 م , من قبل محمد حسن
من مصر

العزيزة لطيفة
هندهم هناك كما قلتي "الشرطة في خدمة الشعب" .. لذلك فربما لا يتردد أحد لمد العون للأخر ولكنهم لا يستطيعون التخلص من العنصرية والإزدواجية
أما هنا في المنطقة العربية شعار "الشرطة والشعب في خدمة الوطن" لذلك تجدي الكثير يقول "ياعم أنا مالي ما ينوب المخلص إلا تقطيع هدومه"
في النهاية هي ثقافة مجتمع .. هناك من يفعل وهناك من لا يفعل
مقال هادف جميل
دمتي بخير


اضيف في 11 ابريل, 2008 10:27 ص , من قبل jar2007
من مصر

اللّهم يا صاحبي عند شدتي ، يا مؤنسي في وحدتي
يا حافظي في غربتي يا وليّ نعمتي يا كاشف كربتي يا سامع دعوتي
(يا راحم عبرتي يا مقيل عثرتي. أخرج اختنا ( حنان
من ضيق القبور إلى سعة الجنان والنعيم --
وفَرِّج من عندك كربها واكشف عنها كل شدة --
واكفها ماتطيق ومالا تطيق
http://eexex.je eran.com


اضيف في 11 ابريل, 2008 10:17 م , من قبل latifatv
من المغرب

استاذي الكريم البيومي
تحكيم العواطف يعنينا وحدنا
انا معك بهذه النقطة ..
ولم يهلكنا غير كثرة تحكيما لها وترك المنطق والتعقل جانبا.

زويل ليس ارهابيا بالنسبة لهم
مادام في الضفة الصحيحة..الى جانبهم يعني
كم من عالم ذرة غير امريكي تمت تصفيته
لانه حاول تمرير مايعرف لوطنه
او لم يرضخ لاهدافهم.
وكم من صحفي عربي مسلم اتهم بالارهاب
لانه وفي لانتمائه ووفي لوطنه..لايقايضهما بارخص الاثمنة.

وسوف نظل بالنسبة لهم
-بالنسبة للشعوب الغربية-
التي تصدق ماتقوله لها ادارتها والسياسة
في بلادها
سنظل مصدر شر ودجاجة تفرخ الخطر والارهاب
"ولن ترضى عنك اليهود والنصارى
حتى.... تتبع ملتهم"
و"الردة" تكفيهم.



اضيف في 11 ابريل, 2008 10:23 م , من قبل latifatv
من المغرب

صحيح اخي محمد حسن
اساس تقدم اي بلد او اي شعب
يكمن في الحفاظ على النظام
وتطبيق القوانين على الكبير والصغير.
على الغني والفقير.

يعني نحن خالفنا هذه القاعدة الذهبية
بل نسفناها تماماً..
وهاهي النتيجة الحتمية
كل مواطن يجهل بروح المواطنة
ويعطي نفسه فوق ماتطيق..والانانية اذا هلكت شخصا فانها تخرب مجتمعاً ايضاً.

والاسوأ أن يتبادل الافراد والجماعات الاتهامات بينهم حول مسؤولية كل طرف في تدهور الاوضاع
وتزداد الامور تدهوراً
ليتهم يتوقفون ويقوم كل من موقعه بعمله ومهمته في مجتمعه
لكان اصلح لهم ولنا جميعا


اضيف في 11 ابريل, 2008 10:25 م , من قبل latifatv
من المغرب

جزاك الله خيرا عنا استاذي النعماني


انا لله وانا اليه راجعون

رحمة الله على الاخت حنان

اللهم ارزق ذويها الصبر والسلوان


اضيف في 11 ابريل, 2008 11:32 م , من قبل tamtamna
من مصر





أكثر شىء بيعجبنى فى المقالة الطائر اللى فى بداية المقالة

خايف يخطف صوت المحيط منا

مبروك مرور الذكر الآولى للمدونة

عقبال لما تكون المدونة عمرها 99 سنة

تتربى فى عزك ان شاء الله

وتكبر وتفتكرى عيد ميلادها

قولى أمين


اضيف في 11 ابريل, 2008 11:34 م , من قبل tamtamna
من مصر


غلطة مطبعية

الذكرى الآولى مش الذكر


اضيف في 11 ابريل, 2008 11:41 م , من قبل latifatv
من المغرب

ولو
ماينفعشي..لاتسبق الاحداث ياوحيد
الاصول اصول
الهدية لامهرب منها كما اتفقنا

ولما التكشيرة
حسد يعني لاني سبقتك
لنشر الكلمتين دول؟هههههههه
انا والله ماكنت ناوية انزلهم
لكني جكارة بااا


-تقبل مزاحي-
وشكري اخي وحيد


اضيف في 12 ابريل, 2008 10:53 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

خيتو لطيفة

سأكون صريحاً معكِ بتعليقي

ليس وحدهم من لا تحكمهم الأخلاق والدين في تصرففاتهم ، بل هناك عدد من أبناء الإسلام يتصرفون تصرفات أبشع مما ذكرتِ بمقالكِ.

سأعطيك مثال على تصرف حدث أمامي وأنا في أحد البنوك :

شخص مسكين دخل البنك ولم ينتبه لمسألة الدور في البنك ، فتخطى احد الأشخاص ووقف أمامه ، فماذا تتوقعين ردة فعل ذلك الشخص الذي تجاوزه المسكين !!

لقد قام هذا الشخص أبن 25 عاماً بصفع المسكين على وجهه وأخرجه من البنك أمام مرأى ومسمع الزبائن ، مع أن بعض الموظفين والزبائن إستهجنوا تصرفه وتدخلو لنجدة ذلك المسكين ..

أصلح الله مجتمعاتنا ولكِ تحياتي

ع.ســامــح


اضيف في 13 ابريل, 2008 05:45 م , من قبل latifatv
من المغرب

حسناً
اخي سامح إن أتينا على ذكر الاخلاق
فهي هناك مقدسة حتى ولو باسماء اخرى
غير اسمها الصريح هذا.
لكن عندنا هي شبه معدومة
وهاتي مبررات واعذار
من قبيل ضغوط الحياة وحكم وحش الدنيا
الذي لايرحم.

للأسف بعض الناس هي بذات نفسها
من يقصد بها الظروف الصعبة
لا ترحم ..ولاتضبط اعصابها

اخلاقنا وقيم ديننا السمح
توجب علينا تقديم العون والمساعدة
كل حين..وقتما تطلب الامر غير مكترثين بمظهر او تفكير او سلاطة لسان من يحتاجها

والعنف الذي اكتسبناه
كنوع تقليد آخر..لايساعدنا على الحياة بامان وبهدوء
اتخذنا العصبية سمة لردود افعالنا
وفقدنا السيطرة على الكثير
وشو فايدة الندم بعد الخسارة.
لانه مساعدة وحتى تحمل تصرف حد تاني
هو كسب أجر ..يخصنا ولايذهب لغيرنا.
لنكون عونا لغيرنا لانه بطريقة واضحة عون لانفسنا.

شكرا لك اخي سامح


اضيف في 13 ابريل, 2008 10:04 م , من قبل onfire
من مصر



مقال غريب من نوعه من قسم الجودة التدوينية من أجل توصيل فكرة نبيلة عن طريق عرض تجربة ..
إيه اللي انا بقولو ده ؟!

لأ بجد فعلا تدوينة ذات فكرة جميلة بتوصليها عن طريق عرض تجربة مماثلة لتسهيل العرض ..

جميلة كالعادة يا لطيفة..
دمتِ


اضيف في 14 ابريل, 2008 11:43 ص , من قبل tamtamna
من مصر





اليوم الرابع عشر من أبريل يعنى اليوم عيد ميلاد هذه المدونة
يلا كل سنة وانتى ومدونتك بخير
لوقتى هذا محتار أقدم ايه هدية
شكلى راح استعين بصديق



اضيف في 14 ابريل, 2008 08:28 م , من قبل latifatv
من المغرب

بارك الله فيك أخي محمد
نحن نحاول ..
والتمني أمر والعمل أمر آخر

اشكرك جداً جداً
على اختيار صوت المحيط لنيل شرف لمس
نسيم بحلقة المميزة جداً
بجد فخر لي

احترامي محمد


اضيف في 14 ابريل, 2008 08:36 م , من قبل latifatv
من المغرب

لا ياوحيد
مسألة الهدية ماهدية
هي والله مزحة
ومزاح بين أخوات

لكن لو أصريت ممكن أوي تستعين بصديق طباخ
وتبعث لي هدية مصحصحةمن شهيوات بلادنا مصر الغالية
هذا فقط..

ياوحيد أخوتك هي الهدية
ولاأغلى..
مابينتنا هاكا

شكرا لك


اضيف في 25 مايو, 2008 10:08 م , من قبل latifatv
من المغرب

oprah

اوبرا وينفري اليوم تستضيف مراسل الاخبار لقناة abc
واحد مراسلي برنامج primetime
جون..
http://abcnews.go.com/primetime
وكان الموضوع "ماذا قد تفعل انت؟"
اثارة مسألة تدخل الناس من عدمها
في تصرفات لااخلاقية تحدث امامهم بالشارع
ومناقشة جميع حلقات السلسلة المستفزة
عما قد تفعله انت..
واثر الكلمات المسيئة في المرء
عكس الكدمة التي تزول بعدفترة.

يحضر البرنامج كذلك مجموعة من الناس
الذين كانوا ببعض الحلقات لبرايم تايم
"ماذا قد تفعل انت؟"




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.