أضف تعليقا
من مصر
أعجبتني كثيرا خاطرتكِ ..
إلا أنها لا زالت غريبة ..
أريد أن أقول - زيادة على ما سبقني به محمد حسن - يا بخت الناس اللي في حياتك بيكي
لا تدعي الحزن أو الإرهاق أو الفراق أو الخسارة .. تحيد بكِ عن محيطكِ الذي يريد أن يراكِ سعيدة " علطوووووول " ..
دمتِ سيدتي
من مصر
كنت اقرأ خاطرتك وكلما مررت على حرف منها جهزت له ردا
حتى جاء محمد باشا ووجدته قد احرق ما اعددت لك من كلمات واكملها الدكتور
لكني اضيف اليهم اني احس بنزف في كلماتك
ارجو ان تجتازي المحنه وتخرجي منها باصلب مما كنتي
لازالت كتاباتك فلسفيه رغم الوضوح
دمت لطيفه
من مصر
وانا لا أدرى ماذا أقول ألا أن اقول "" لا أمان للبشر ""
من المغرب
أختي الحبيبة لطيفة
السلام عليكم و رحمة الله
جميل أن نضحي بالغالي و النفيس لأجل من نحب مهما كان الثمن أو النتيجة لأنه شعور خارج عن طاقة التحكم فيه
و جميل أن نعيش على الذكرى حتى لو آلمنا ذاك الحب
عيشي الحاضر و الآتي اتركيه فهو قضاء و قدر ... يقول الحبيب صلى الله عليه و سلم : " أتاني جبريل فقال : يا محمد عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب ما شئت فإنك مفارقه ، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به ، و اعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل و عزه استغناؤه عن الناس " حديث صحيح رواه الترمذي
همسة يا لطيفة في جملة من جملك الأولى : لأجل من نحب ... لأن " ما " تبقى لغير العاقل
أختك سعاد
من المغرب
الإخوة
محمد حسن
الدكتورمحمد < br />استاذي النعماني
وحيد
هذه المرة..للأسف أنا "التي" ;....أتهرب
عبرت عما يحسه الطرف الآخر
مع أننا جميعا نختبره في جميع اوجه الحياة
لكن فقرة "الهوة&quo t;
كان التعبير عن الصراعات بداخلي.
المرافقة للموضوع نفسه
الحاجة للصعود..للاستنش اق هواء نقي
احتجت لطاقة غير محدودة..لافراغ الضغط الذي يكدرني مؤخرا
وكما احسست استاذي فانه نزيف خاص
لم اتمالك نفسي في كتابته
احتجت لكل فرصة لتجاوز الحالة..
احاسيس متضاربة لاتجعلني غير تعيسة
عجيب كيف للآخرين القدرة الجبارة في السيطرة على حياتنامن خلال التحكم
بمشاعرنا.
لاأحد يمكنه تحمل الضغط والعيش تحته
الحمدلله أن طقس هذه الايام
رائع ..لايزيد من حدة المزاج المفروض على المرء السجن داخله
وصدقا
ربما أريد أن يقرأ بعض هؤلاء الناس
خاطرتي..من غير مراوغات.
ولا انتظر ردة فعل غير اعادة النظر
والعجيب بالانسان أن خوفه من فقد عزيز
لايعني التصرف بالرقة معه..بل التمعن في أذيته والتصرف بكل السبل الممكنة لابعاده.!!!!!
لما لايتصرف الناس على اساس الابقاء على
مشاعرهم نحو غيرهم "ذكرى جميلة" حتى لو لم يقدر العيش معهم..
اشكركم من كل قلبي
من المغرب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الغالية سعاد
سبحان الله
"
يقول الحبيب صلى الله عليه و سلم : " أتاني جبريل فقال : يا محمد عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب ما شئت فإنك مفارقه ، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به ، و اعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل و عزه استغناؤه عن الناس "
حديث صحيح رواه الترمذي
"
هذا من الاحاديث البليغة التي احبها جدا
وهو حديث شامل
قد كتبته منذ سنوات طويلة على باب خزانتي من الداخل..ضمن جملة من الاقوال والاحاديث البسيطة التي دونتها هناك
لاظل احدق بها باستمرار
لكي لاانسى ابدا
واشكر لك همستك الرقيقة
انها مراعاة منك لمستني من الداخل سعاد
من فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صوت النقاء لطيفة
أين أنا من الحاضر
والماشي
كلهم واحد في وقت واحد
أصبحت بعيد من القريب
أدم الله قلبك الجميل
بكل خير
تحياتي!
من المغرب
وعليكم السلام ورحمةالله وبركاته
هيه!!
ان شاءالله تكون ديما قريب قريبك
اخي احمد
تستحق كل الخير
وفقك الله
من فلسطين
خيتو لطيفة
شعرت أن خلف كلماتكِ ناراً من الحزن والاسى الدفين على شخص قد ضحيت لأجله ولأجل معزته عندكِ بالكثير ..
من يضحي يمتلك قلب عظيم ، وإرادة قوية ..
لكِ ولحروفكِ تحياتي وتقديري
ع.ســـامـــح
من المغرب
المرض مرضان
مرض جسدي..ومرض نفسي
والجسدي مهما يكون له دوا
لكن النفسي هاد..حين تكون المشاعر هي اللعبة ..الحكم والسلطة
فالمرض يدوم لبعض الوقت
وقديمر
لكن الأمر من المدة هو ترك شرخ في النفس
والفقصة ..الفقايص
= المحاين
الهموم..والضغوط
سلمت استاذي
من المغرب
النار صحيح في
لكن التضحية التضحية
اخي سامح
حقيقةً..
لم يحدث لي ان ضحيت لاحد
ولا حدث ان ضحى احدهم لاجلي..
ليس لي قصص كثيرة..ولاتعامل مع الطرف الاخر
اللهم الان من خلال النت
لكن قصة موجودة..ستمر
مع ذلك..تعسر علي الهضم
امور معتادة اليس كذلك؟
التضحية صارت كبيرة على بني ها الجيل
للاسف
اتمنى ان تكون تضحيتي لمن يستحق
مع اني لاارغب ابدا
بالوقوع
مساؤكِ نسيم الغرب المحيط
لا ادري لمَ يعتقد معظم الذين يقرأون اعمال الآخرين الادبية ان ظاهرها يعني معاناعة الكاتب نفسه ؟
لو لم اجد ردكِ الجميل والشجاع على اصحاب التعليقات لكنت سألتكِ عن نغمة الحزن التي تطغى على اعمالنا الادبية عامة وخصوصا تلك الصادرة عن اشخاص لم يتعرضوا لمثل هكذا مواقف , هل حالة الاغتراب المكاني التي نعيشها كأعضاء في هذه المنظومة ( العربية ) , هل هي انثيالات الحاجة المؤلمة والفاقة المستمرة
هل هي ذاكرة جمعية تكشف عن وجودها من خلال ذوات متفرقة ؟ اتمنى ان استمع ردا مقنعا ممن يهمهم الامر .
مساءٌ معطراٌ باحلام مخملية.
من المغرب
اولا
هلابك سيدي الكريم
اما انك حملتني اسئلة كبيرة
بقدر سروري انك فعلت ..الا اني لست متاكدة من ان ردي سيكون شافيا
الاحساس بمعاناة الاخرين
والكتابة عنها
احيانا معاناتنا الخاصة...(والناس تتشارك في اختبار نفس الاشياء..الكثير من الاشياء المتشابهة).
الالم يمنعنا من التعبير الصحيح عنها
بنفس المستوى مقارنة بالمثال الاول
حين نرى ونلمس مشاعر الغير..
هنا وجدتني سيدي اسأل نفسي..من جديد
"هل انا مجرد فتاة...مواطنة..انسانة..
عربية..تحس بمعاناة..بقضايا..بتعاسة
المحيط؟
او بتعبير آخر
هل اعاني يوميا؟
واعرف كيف اعبر عن نفسي..حتى علنا؟
ام اني صاحبة مخيلة واسعة
تتخيل معاناة ومآسي الناس
و
صادف انها تملك مدونة..؟؟؟؟
هذا ليس الرد..
ردي البسيط سيدي..اختصره كما يلي
نحن معشر الكتاب
بين حبلين نتدلى..حبل تجاربنا الخاصة
وحبل مشاهداتنا وواقعنا المعاش الذي يعنينا باي وجه
حتى ولو حاولنا التفكير بغير ذلك.
نحمل انفسنا مسؤولية توصيل الخبر..الحديث عن القضية..والتطرق لمسألة
بهدف صنع وعي..اثارة اهتمام..تحقيق متنفس ذاتي
كتابتنا عن معاناة الغير
فيها كتابة مباشرة او غير مباشرة عن اهتماماتنا..ومعاناتنا التي تختلف مستواياتها فقط
لم اجب على سؤالك ابدا..فالتعبير سينقصني حتما
تحية لمرورك سيدي
اصابيحكِ شعر
غالية وعزيزة زيارتك
محكمةٌ آسرةٌ ردودكِ
فعلا , نحن ادوات المتخيل النصي/الشعري
الابداعي ونحن شخوصه التي تعكس انتحالات الذات الواحدة المتلبسة بذوات الآخرين
, القلم والدفق المفرداتي انما يمثلان حالة التماهي المهيمنة على دواخلنا الملتهبة انفعالاً ورفضاً وتمرداً
لا اظن ان حروف الشكر تكفي لايفاء ردكِ
المسهب او جمالية زيارتكِ
من المغرب
بل لي الشرف بقراءة مثل هذه الاضافات
الغنية سيدي
استمرمن فضلك بالمرور
وعدم التردد في قول اي كلمة حق
والمساهمة في دفعي قدما
اشكرك جزيل الشكر سيدي
وتحية لمدونتك العطرة
من المغرب
يؤلمني دوما أن أرى مرضى الهم والغم يعمون البلاد، خصوصا بين الشباب.. الذين يكتبون بالبحبر أسود فوق السواد.
في فترة الدراسة، كان لدينا أستاذ لغة عربية يملك عبارة شهيرة: "الشاعر يعاني..." أو "الكاتب يعاني...".. حتى اننا أسميناه، الأستاذ، بنفس العبارة.
الحقيقة أنه محق.. يبدو أنه كتب على كل من يخط حرفا أن يعاني.. والمشكلة أن القراء تروقهم تعابير المعاناة كنوع من التطهير النفسي.. أي بمنطق أن مشاكل غيرنا اهون من مشاكلنا..
أدعوك إلى اعتناق نفس المبدأ: أنظري إلى ما متعك الله به مما ينقص بقية العباد، حينها ستكتشفين أنك محظوظة حقا.. ابتسمي، ودعي عنك "الفقصة"..
بالمناسبة.. راقتني طريقة شرحك للأمر:
"والفقصة ..الفقايص
= المحاين
الهموم..والضغوط"
ذكرتني بشرح عادل إمام لـ "الولية"..
الولية في الزمخشري هي التي تولول على زوجها لما يموت!"..
دمت سعيدة مبتسمة دوما..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






















من مصر
العزيزة لطيفة
لا أدري بمجرد أن قرأت كلماتك حتى شردت فيما كان وما هو كائن وما سيكون
المشكلة إننا عندما نحب أناس .. نرفعهم إلى درجة عالية .. نرفعهم فوق السحاب بينما الواقع أنهم يخوضون غمار تراب الأرض معنا .. نرسخ في إعتقادنا أنهم لا يخطئون .. لذلك فعندما يأتي الخطأ منهم كأنه نهاية العالم .. وفي الواقع هم بشار عاديون
أعجبني جداً قولك
ترى ماذا عن الإنسان الذي أخلص حياته بإنتظارك
ألا يستحق فرصة .. ألا تستحق أنت فرصة للسعادة معه
وأعجبني العنوان "الحاضر والآت" فالماضي ذهب بمره وحلوه ومن المفروض أن لا نعيش فيه حتى لا نفقد الواقع الحاضر
أما أكثر شئ أعجبني .. أن تكتبي لناس عاشت ومازالت تعيش في حياتك .. قمة الوفاء أن نكتب لهم حتى وإن لم يعرفه ما نكتبه .. فافي الحياة أناس كثر تستحق أن تنقش في صفحات القلوب .. أناس كل همها إسعادنا
يستحقون أن نذكرهم كثيراً
إصعدي الآن وأنظري إلى السماء وهي تلتقي مع المحيط في الأفق
رائع جداً عندما تكتبين بالمشاعر .. فهي أصدق وأجمل وأعمق من كل شئ
دمتي بكل خير