صوت المحيط
ارفع نظرك الى السماء,ببطء رجاءاً..أمعن النظر جيداً...ثق أن أشياءاً كثيرة ستتغير ..أنا مؤمنة بذلك
.
.

صندل لابسين 3

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
"الكوارث لاتحدث من تلقاء نفسها..
ولافُجأة!"
إنها أمور,تفاصيل حساسة..
قطع صغيرة تتجمع تدريجياً ببعضها البعض
إلى أن تصنع حادثاً
حدثاً.
 
تخفي مشاعرك ويدفن الآخر رأسه برمل المكابرة
ويخلق كل متاعباً لامنطق لها
لغيره يظنها مبرمجة
وهي تلاحقه قبل غيره على كل الأحوال.
 
هاهو لبنان الشامخ
الذي نشير إليه  بأنه رفع رأسنا
وكسر شوكة المحتل الصهيوني..وأعاده ذليلاً
يتجرع المرارة والمهانة..
ولبنان الذي يشار إليه بأنه البلد اللطيف الذي يحتوي السني والشيعي
وكل الطوائف..في الفة يعيشون.
لبنان شجرة الأرز التي وصل نسيم عشقها للسماء والتربة
إلى أقاصي الأرض ومغاربها
وأتقنت الصغيرات لغته المهضومة وحفظن عاداته الحلوة.
 
مادري لما ننسى أن "التاريخ يعيد نفسه"
التاريخ يعيد نفسه
 إختصارلكثير حكي
الحرب الأهلية
الأنانية الطائفية..والتعصب الإقليمي..
بلا بلا بلا بلا بلا
كلو حكي ورغي ما مينو
يروح فيها ناس مالها ذنب..ولاناقة بالموضوع
بادكم تبرهنوا شئ..إلكم الساحة هناك
هناك
بعيد عن لبنان وفلسطين وسوريا وايران والعراق
الحكاية مو ناقصة..طحن وإزهاق أرواح بعضنا البعض
 
في عدو مايزال رابض ..يتربص بكم
ويترقب لحظة الإنتقام ورد الإعتبار
يعيش هدفه من وجوده
فماقولكم في حالكم التي تصنعون الآن؟
أجيبوني أتعيشون الغاية من وجودكم!!
 
 
 
 
 
خسارة يالبنان صريحاً
كتب عليك أبناؤك الحصار نهاراً
وباكراً ساقوك للهلاك
 مجدداً صراحةً

(3) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 09 مايو, 2008 10:16 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

خيتو لطيفة

كل ما أخشاه أن يستغل العدو الصهيوني ما يجري بلبنان ليمرر مخاطاته الإجرامية ..

نسأل الله أن يهدي الفرقاء بلبنان الحبيب ويكفينا إراقة للدماء ..

لكِ تحياتي ودمتِ بخير من الله

ع.ســامــح


اضيف في 09 مايو, 2008 10:32 م , من قبل latifatv
من المغرب

مايحصل بلبنان مخطط له من زماااان
يااخي سامح
والآن ياللشماتة

مرحى لامريكا والصهاينة
حققوا المراد
وفيك يالبنان..بعدما فعلوا بفلسطين
والعراق وياما

اضم صوتي الى صوتك
وكأنهم يسمعون ..ليسمعونا نحن من هنا


اضيف في 25 مايو, 2008 09:49 م , من قبل latifatv
من المغرب

بعد حوار الدوحة والاتفاق من خلاله

اليوم يتم تعيين رسميا
القائد ميشال سليمان رئيسا للبلاد

تهانينا اخيرا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.