السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تتمايل العواصفُ..
تقلع اليابس والأخضر.
تمد غرورها عالياً
فتُسقط من العالي الطائر
وتسحق بالارض الزاحف.
تدنو منك
قد تمر خفيفاً
وقد تأخذ منك..
كل شئ بالحساب لايخرج عنه.
أمس لم تسنح لي الفرصة الكافية إطلاقاً لتتمة أفكاري,ولا لتفسير بقية كلامي.
لكن نقطة اليوم غيرنقطة الأمس ,فالليلة هناك "حدث" الملف الذي يتداوله أهل
السياسة في الغرب وفي المنطقة العربية, عن ضرورة وقف دخول الأسلحة إلى غزة!!
(أقول ماأريد مباشرة..بلامرواغات,أغلب الوقت)
عند كل رغبة لامريكا باستهداف (سياسي او عسكري ) لدولة ما تلجأ لاتهامها بالتورط
مع القاعدة وإيواء الخلايا الإرهابية( وإن كانت جماعات للمقاومة), وتسريب السلاح
إلى دول الجوار .
كما حصل مع سوريا التي أتهمت مراراً بتمرير مسلحين وذخيرة للعراق.
وإيران كذلك نفس الشئ,ثم باكستان التي تنهج معها إدارة واشنطن سياسةً حذرة
منبهة إياها فحسب بان تكون متيقظة فيما يخص "نقطة عبور المسلحين" إلى أفغانستان المحتلة.
ومثلما يرى الجميع بكل وضوح أن الإدارة الامريكية تعمل بتعبير لطيف يقول:
"حلالٌ علي حرامٌ عليك"..فتجدها تقدم العتاد ومختلف الأسلحة المتطورة والفتاكة
للكيان الصهيوني بكل كرم ووفاء.
وإذ يشارك دول أروبا أمريكا في سعيها لفبركة ملف ثانوي, يزيد من الضغوط
على حكومة مصر
ويبعد الإهتمام الإعلامي والعالمي بالجريمة الحقيقية واليومية من عدوان دامي
فضيع على غزة,فإنه من المهم على البقية التنبه للأمر والتعامل معه .
فليس من مصلحة مصر متابعتها ولو إعلامياً, مع أنها كذلك على أجندة السياسة الأمريكية
والأروبية فعلاً.
مصر تعرضت للكثير من الضربات (لم يدفعوا لي لأقول ماسأقول),
وكعادة عربية صب ويصب الشارع العربي جم غضبه على حكومة مصر دوناً عن غيرها.
فحين زارت المسعورة ليفني مبارك قبيل الشروع في جريمتها ,أقنعوا العالم بأسره
بشكل غير مباشر بتورط حكومة مصر وعن علمها بالمخطط الصهيوني.
لكن نفس العالم لم يهتم بإجابة المسعورة ليفني نفسها التي صرحت لاحقاً
وإن لم يكن في وقته, بأن مصر لم تكن على علم بمخططها ولا تم أخذ إذن بالعدوان
على القطاع منها.
ومنذ متى تفعل إسرائيل!!
اللهم بأخذ الضوء الأخضر من إدارة واشنطن وحدها.
يلعب الإعلام المرئي والسمعي والمقروء دوراً مؤثراً في رأي العموم.
طبعاً ليس كل الإعلام له نفس التأثير الكبير بالسلب أو الإيجاب.
فقدمت مصر لتكون كبش فداء مناسب تماماً نيابة عن الجميع, وتستراً عن تواطؤ الأغلبية.
والذي حدث منذ الدقيقة الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من قبل المجتمع الدولي
والشارع العربي, كان الأحرى به أن يحدث منذ عام مضى حين تم الحصار عليها.
فتم التعامل مع الكارثة بشكل روتيني (كلمة مناسبة) ولم يخرج لاهؤلاء ولاأؤلئك
عن النمط الذي ألفوه وبرمجوا على عزف نغماته الكئيبة.
حكومةُ مصر اقترفت العديد العديد من الزلات التي لاتغتفر,
ومن بينها مصافحة وتبادل زيارات وحفاوة اللقاء مع العدو الصهيوني.
ودعوتها لفتح معبر رفح بشكل هستيري أمر خارج عن العقلانية
ولايحل المشكلة بل سيؤزم الموقف ويحقق هدف اسرائيل الساعي لإفراغ غزة من أهلها
والدخول إليها بمبررات بديلة.
ثم مصر) دائماً( برأيي الذي لاينظر إليه ولايعتبر, فعلت الصواب بعدم قبول قوات دولية
على حدود رفح.يجب ان يكون الدرس قد تعلم,ولاتتكرر الخدعة نفسها بفلسطين.
يكفي وجود قواعدهم بكل زاوية, مطبقة على البلاد العربية والإسلامية.
لكن مع كل النكسات والصدمات والكوارث التي تعرضت لها "الأمة" لم يتعلم الناس ذرة منها!!
ولن يتغير شئ اليوم,بل صارت تلك الحقيقة "تابثة" لايلحقها تغيير !
وقد كنت أحسب لهذه اللحظة أن "التغيير" هو الحقيقة الوحيدة
التي يشملها التغيير نفسه.
!!
وعن عقد القمم والمباحثات الغريبة والعجيبة هنا وهناك,لوقف القصف
وعقد هدنة, أبدو قاسية أو بلامنطق ربما إذ أظن عقد هدنة هو استخفاف بالأرواح التي
استشهدت تحت العدوان, واستهتار فادح بالمقدسات التي استهدفت في غزة من مساجد دمرت
ومدارس قصفت بكل دقة.
إقامة هدنة على الأرجح سوف يعزز سيطرة الدبابات والجيوش (الاسرائيلية) فقط,
ويعطيها مهلة كافية لاسترجاع أنفاسها وترتيب صفوفها.
والصدق أكثر أن المقاومة لاتحتسب نقطاً بالمرة, بل على العكس ضاعفت من الثمن
وصنعت للعدو مبرراً كافياً ليرفعه كل مرة أمام العالم عن كونه يدافع عن نفسه
وعن سلامة مواطنيه!!.
لاتسمى الوقاحة وقاحةً إن صدرت من صهيوني,
فتلك فطرة متلازمة وليس وقاحة.
نرغب جميعاً بالمقاومة ونتطلع للشهادة في سبيل إعلاء كلمة الحق والإسلام,
وفي تحرير فلسطين الجزء الأساسي في قضيتنا الموحدة.
لكن بالعقل يغزو الجيوش البلاد, وبالعقل يرد على المحتل .
أريد (أتحدث عن نفسي) حين ترسل صواريخ حماس أو القسام أو غيرهما
أن تصل , وان تشفي قليلاً من الغليل.وليس تعبيرها استفزازية وفرصة ثمينة
لرد الصاع من قبل العدو.
أحس كيف أن "من يده في المية ليس من مثله يده في النار", وبالتالي الداخل
ليس مثل الخارج لكل منهما وجهات نظره ومشاعره التي هو مقتنع بها.
أعترف بذلك مستثنية المعنى الأخير.
من مصر
سياسة اليهودالتى هى سياسة امريكا (فرق تسد)
فهم يخططون لنا كيف يضربوننا فى مقتل ونحن غافلون
نقيم اكبر طبق بريانى (اكلة خليجية ) ليدخل موسوعة جينيس
ومسابقات ملكات جمال الاغنام
والغريب اننا نعرف كل شىء ولكن نتغاضى عن كل شىء
لا اعفى اى حاكم عربى من المسئولية ادا كانت حكوماتهم تخطط وتتكتك عسكريا فلما لا تقوم حكوماتنا بالمثل او ليس لنا جيوش ؟
الم نبعث ببعثات لجنود للتدريب على اسلحة حديثة ام يذهبون للاستجمام
قد لا نكون اقوى منهم من حيث الاسلحة والعتاد ولكن الحرب خدعة والتخطيط السليم يجدى نفعا
لقد خططوا ليوقعو مصر لا لشىء الا ليلهونا عما يحدث فى غزة فاحداث التفرقة بين صفوف العرب التى هى اصلا مفرقة يعطيهم اكبر وقت للاقدام والنجاح فيما يريدونه
وايضا كان عامل التوقيت فقد اختاروا ايام اعياد المسيحيين ورأس السنة فالكل يجهز نفسه للاحتفال فلن ينضروا الى غزة التى تحترق
ما زلت وسأضل اقول العيب فينا
نحن من احب الخنوع
نحن من اسند ظهره للحائط واخد يتأملهم وهم يعبثون بنا
قلبى موجع من كثر الاسى والحزن على حالنا
اللهم اصلح لنا ديننا الذى هو عصمت امرنا حتى تصلح بذلك دنيانا
المغتربة المحترقة بنار الخزى والعار
دمت حبيبتى بالف خير