المتابعون منكم لما تخطه لطيفة، قد قرأ حتما تدوينتها الأخيرة فرشاة أسنان، والتي ليس بين عنوانها ومضمونها إلا الخير والإحسان.. لو شرحت لي لطيفة هذه العلاقة أكون لها شاكرا، لأن الفضول قتل القط، وأنا قط كبير.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير والخمير عصام عن العنوان.. واقحام الفرشاة في الموضوع ملخصة به الموضوع لاأعير الاهتمام للكثير, لكن هناك كوارث متحركة باستطاعتها قلب يومك فعلاً لدي كلام كثير..وبنفس السبب الذي جعلنا لم اتمكن من تتمة تدوينتي تحياتي لاخي المميز عصام ف مرحلة كنت اتهجم )كتابة)-بلااي عقل- على تلك الاصناف من البشر بعد تجاوز المرء لتلك المرحلة ودخول مرحلة مختلفةحكماء الزمن المعاصر

تتحدث لطيفة عن هؤلاء المتعالين، الذين يمتنعون عن إلقاء التحية، وأولئك الذين لا يتورعون عن أن يحشروا أنوفهم حشرا في خصوصياتك بطريقة فجة، دون مراعاة لأسلوب تقديم النصح بروية..
حديث لطيفة يجعل مجموعة من الأسماء تتقافز إلى ذهني من هواة الظاهرة الثانية.. الفصيلة الأولى لا تضايقني، فهم الذين يضيعون أجر إلقاء التحية على أنفسهم، وهم بذلك لا يضرونني في شيء.. إنما القبيلة الثانية هي التي تثير الأعصاب فعلا.. وأفراد هذه القبيلة يمكن تقسيمهم إلى مجموعات محدودة:
13 فبراير 2009 في الساعة 9:12 am
عشق لامتناهي للكلمات والعناوين بشكل خاص.
بالنسبة لفرشاة اشنان كعنوان لهذه التدوينة تحديدا لم يأتي من فراغ طبعاً
فكلنا يعرف دور فرشاة الأسنان في تنظيف الأسنان ولما لا مع معجون فعال
في تنعيش نفس الشخص وتخلصه الآني بعد التنظيف من الرائحة الكريهة لفمه.
هو خيال مفرط مني حقيقة ياعصام..لكن خيال ممتع ^^
تخيل معي فرشاة ذكية تنظف محيطك من تلك الفئات العجيبة المتفرغة للآخرين
بطريقة متفانية..لكن محبطة للغير.
وتكدير مزاجك من المستوى الرفيع.
يدفعني الآن لترك الحاسوب-الانترنيت.
عمل بانتظاري هو الشئ الواقعي الذي يهم, وغيره من القبائل مجرد طفيليات
تقلعها فرشاة من نوع التجاهل ربما.
13 فبراير 2009 في الساعة 10:10 am
التي هي نوع حديدي متفرغ للآخرين..بتفاني منقطع النظير كما يقال
اكثر من احبتك انفسهم.
وبحساسية مفرطة لم اكن اقدر على تمالك اعصابي التي يسهل انفلاتها من صاحبها.
وكان واضحا جدا ان امثالي يشكلون “ضحايا” سهلة المنال , لمجرد ان الشخصية”الخجلة”
بمعنى التي صاحبها يعرف لنفسه حدودا وأداباً يتقيد فطريا بها..لامحل له في الاعراب
كما هي تلك الخصلة الثمينة في هذا الزمن الاقبح باهله.
وجدت ان التجاهل انجع وسيلة لقمع وجود تلك الفئة المتفرغة المحبطة.
انما وقعت في فخ اصعب علي حينهاوهو خلق التساؤل الذي يظل يؤرق صاحبه
ويقلقه عند كل تصرف وكلمة منه..
إلى أي فئة أنتمي أنا بالتحديد؟!!
خوف من اكون ولو بالقليل قريبة من تلك اللائحة المنهكة.
أضف تعليقا
من المغرب
مرحبا بالغاليين
اهلا باختي الغالية عبير
لاضرر من ان يكون لكل امرء -مايعتقده بالناس-: اعتقاداته
الطبيعية والغريبة بالاخرين..
لكنه الغريب والمزعج هو ان تتحول تلك الاعتقادات الى تصرفات ولغة تعامل
يستحيل على احدنا ان يحيا في قوقعة خاصة به ..غير متأثر بالعالم الخارجي
وبافكار الآخرين عنه.
وحقيقة التجاهل تجدي
لكن تبين ان هناك قروشا صعبة الارضاء
او صعب التخلص من الحاحها في ملاحقتك
يلزم الرد والتعامل معها مبيدات حشرية اقوى
^^
من المغرب
من خلال مشاهداتي..
مواقفي الخاصة مع الناس,
مواقف الناس الخاصة معي...
نحن بحاجة لكوما عاجلة على امل ان نستيقظ بخير يوما ما
المسلم يقتحم المكان بلا اي اعتبار
لك
وللمكان والناس التي فيه
الاجانب حالة أخرى..
القاء السلام!!! ومن لايقيمون هنا
او لايتقنون بعض المفردات العربية
يلقون التحية بلغات متعددة.
ويسألون ان كان بمقدورهم العمل على بوست.واي بوست
حين ينتهي احدهم تخبره ماعليه دفعه
يدفع ويترك بعضهم لك درهما على المطلوب.
ويودعونك بالتحية وابتسامة عريضة
يدخل المغربي-المسلم
متجهما وكأنه..
يتنقل من حاسوب لاخر ..تاركا الكراسي
في فوضى.
وحين يهم بالمغادرة لايتعب نفسه في اطفاء الحاسوب.
ثم يدفع مرغما ومتأففا من الثمن العالمي !!
الاجانب يستأذون في كل شئ
حتى في استعمال المرحاض..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من مصر
لطيفة حبيبتى
هناك من البشر من يعتقد انه الافضل فى الحياة. وانه الاعلى والاجمل والاذكى، وان الآخر هو الاقل.
وافضل شىء للتعامل مع هؤلاء هو تجاهلهم.
اطيب تحياتى لك