صوت المحيط
ارفع نظرك إلى السماء,ببطء شديد رجاءاً..أمعن النظر جيداً,ثق أن أشياءاً كثيرة ستتغير.أنا مؤمنة بذلك
.
.

فرشاة أسنان!!

حتى" النصارى " = الأجانب , كايقولوا "السلام عليكم"!!
ولايقولها  مسلم مثلك لك!!!!!
وكـأنه يجب أن يكون اثنان - أو أكثر- على معرفة مسبقة لتبادل تحية الإسلام!
والأصل فيها أنها باب لخلق تلك الحاجة.
كلنا متشابهون, كلنا من آدم وآدم من تراب..كلنا إلى نار أو نعيم.
وقضية التعالي على بعضنا البعض موضة جد بالية, لاأحد يتبعها بعد اليوم.
لاوزن للمظاهر ولاقيمة للطريقة التي تلبس بها ثيابك أو الملابس التي ترتدي..
العالم امتزج بروح الآخرين وتعب من مطاردة المتخلفين في تفكيرهم .
لايهم أبداً ماأظنه بنفسي كما لايهم ماأظنه بغيري, معادلة عادلة بنظري.
والأهم أن أحداً لم يعد يلتفت كثيراً لما يعتقده المحيط به .
 ويكون مزعجاً للغاية أن يحشر غريب أنفه في أمورك, ليس عيباً أن يعطيك أحدهم
نصيحة لكن المزعج كما قلت هو التعالي عليك وإعطاء المرء لنفسه الحق  بأن يعيرك
ويتأفف عليك من دون أن يتوصل للأسلوب اللطيف في التعامل معك!!.
مثل هذا الصنف  من العباد يحتاج لحقنة فورية تعيد له صوابه وتريه موقعه على الأرض,
لأن الناس ليست أدنى مستوىً منه, ولاهو بغروره أعظم من الناس.
على مثل هذه المخلوقات الضعيفة التي تعيش عالماً بعيداً أن تعيي الوضع الصحيح حولها.
وشخصياً السبيل الوحيد حالياً الذي يريحني التعامل به هو تجاهل تعالي هذه النوعية من العباد
والتحامل على نفسي في مواقف التصادم معها, على استعادة روحي المرحة وابتسامتي الصغيرة. 
يتوارى هؤلاء عن الأنظار, ولايفعل الأجانب
يخفون شيئاً والحقيقة هي أنهم ينخرطون طوال الوقت في الدردشة التافهة !!
لكن الغرباء يستغلون كل ثانية من وقتهم لإضافة شئ مفيد إلى حياتهم. 
فرق شاسع طبعاً, والأمر من ذلك أن المرء لايتعلم حتى من ميزة التبعية لهم.
 
 
من مدونة الأخ المميز عصام 

حكماء الزمن المعاصر

814985254_0885b7e8721.jpg

المتابعون منكم لما تخطه لطيفة، قد قرأ حتما تدوينتها الأخيرة فرشاة أسنان، والتي ليس بين عنوانها ومضمونها إلا الخير والإحسان.. لو شرحت لي لطيفة هذه العلاقة أكون لها شاكرا، لأن الفضول قتل القط، وأنا قط كبير..
تتحدث لطيفة عن هؤلاء المتعالين، الذين يمتنعون عن إلقاء التحية، وأولئك الذين لا يتورعون عن أن يحشروا أنوفهم حشرا في خصوصياتك بطريقة فجة، دون مراعاة لأسلوب تقديم النصح بروية..
حديث لطيفة يجعل مجموعة من الأسماء تتقافز إلى ذهني من هواة الظاهرة الثانية.. الفصيلة الأولى لا تضايقني، فهم الذين يضيعون أجر إلقاء التحية على أنفسهم، وهم بذلك لا يضرونني في شيء.. إنما القبيلة الثانية هي التي تثير الأعصاب فعلا.. وأفراد هذه القبيلة يمكن تقسيمهم إلى مجموعات محدودة:

  • مجموعة القيء: تقوم هذه المجموعة بطرح آرائها في الحياة بشكل يتحول تدريجيا من الحديث عنك إلى الحديث عن ذواتهم الشخصية.. وهكذا بعد أن كنت تعاني من مشاكل خاصة، تصبح غارقا في مجموعة متنوعة من المشاكل التي لا تفهم لماذا تسمعها، وما علاقتها بقضيتك التي لم تطلب رأيهم فيها أصلا.. فائدة هذه المجموعة أنك مع مرور الوقت وارتفاع ضغط القيء الذي يمارسونه تنسى تماما كنه مشكلتك، وكيف انطلق الحديث؟ وكيف وصلتم إلى تلك النقطة المتقدمة التي بدؤوا يحدثونك فيها عن دمل في أصبع قدمهم الأصغر؟
  • مجموعة هستيريا البكاء: وهذه امتداد للمجموعة الأولى، بالإضافة إلى كون عضوها يكون عادة فتاة تربطك بها علاقة ما.. وفي النهاية تجدها قد أجهشت بالبكاء لسبب لا يعلمه إلا الله.. المشكلة مع هذه المجموعة أنها قد تتمخط على كتفك لو كانت علاقتكما من النوع الذي يسمح بأن تعانقها للمواساة.
  • مجموعة “كان غيرك أشطر”: هذه المجموعة تؤكد بعنف وبجنون أن لا تحاول! فمهما حاولت فمصيرك الفشل! يتلخص منهجهم في الحياة في أن يسببوا لك القرف في حياتك وأن يقنعوك أنك أفشل خلق الله.. وهم يصبغون كلامهم دوما بصيغة “أنا أريد مصلحتك فقط.. لا أريدك أن تصدم في النهاية..” .
  • مجموعة يالك من حمار: هؤلاء هم علية القوم.. هم الكرزة فوق التورتة على رأي الأخوة الفرنسيين.. هؤلاء لا يضعون أي اعتبار لما قد تعنيه لك كلماتهم.. هم فقط يرونك مجرد حمار كبير لا يفقه في الدنيا شيئا، وأن عليهم واجب قومي يتلخص في أن يشرحوا لك مدى طول أذنيك مباشرة: “اختيار سيء!”.. “ذوقك بذيء يا أخي!”.. “مستواك ضعيف في هذا الـمجال!”.. “عليك أن تتمرن أكثر إن كنت تريد أن تجارينا”.. إلخ إلخ إلخ!..
العباقرة موجودون في كل مكان.. في العمل.. في البيت..
 في الشارع.. تحت السجاد.. عليك فقط أن تتعلم كيف تتجاهلهم!
 
.....
تلكم هما تعليقاي الهشان إلى الآن
  • لطيفة:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    صباح الخير والخمير عصام

    عن العنوان..
    عشق لامتناهي للكلمات والعناوين بشكل خاص.
    بالنسبة لفرشاة اشنان كعنوان لهذه التدوينة تحديدا لم يأتي من فراغ طبعاً
    فكلنا يعرف دور فرشاة الأسنان في تنظيف الأسنان ولما لا مع معجون فعال
    في تنعيش نفس الشخص وتخلصه الآني بعد التنظيف من الرائحة الكريهة لفمه.

    واقحام الفرشاة في الموضوع ملخصة به الموضوع
    هو خيال مفرط مني حقيقة ياعصام..لكن خيال ممتع ^^
    تخيل معي فرشاة ذكية تنظف محيطك من تلك الفئات العجيبة المتفرغة للآخرين
    بطريقة متفانية..لكن محبطة للغير.

    لاأعير الاهتمام للكثير, لكن هناك كوارث متحركة باستطاعتها قلب يومك فعلاً
    وتكدير مزاجك من المستوى الرفيع.

    لدي كلام كثير..وبنفس السبب الذي جعلنا لم اتمكن من تتمة تدوينتي
    يدفعني الآن لترك الحاسوب-الانترنيت.
    عمل بانتظاري هو الشئ الواقعي الذي يهم, وغيره من القبائل مجرد طفيليات
    تقلعها فرشاة من نوع التجاهل ربما.

    تحياتي لاخي المميز عصام

  • لطيفة:

    ف مرحلة كنت اتهجم )كتابة)-بلااي عقل- على تلك الاصناف من البشر
    التي هي نوع حديدي متفرغ للآخرين..بتفاني منقطع النظير كما يقال
    اكثر من احبتك انفسهم.
    وبحساسية مفرطة لم اكن اقدر على تمالك اعصابي التي يسهل انفلاتها من صاحبها.
    وكان واضحا جدا ان امثالي يشكلون “ضحايا” سهلة المنال , لمجرد ان الشخصية”الخجلة”
    بمعنى التي صاحبها يعرف لنفسه حدودا وأداباً يتقيد فطريا بها..لامحل له في الاعراب
    كما هي تلك الخصلة الثمينة في هذا الزمن الاقبح باهله.

    بعد تجاوز المرء لتلك المرحلة ودخول مرحلة مختلفة
    وجدت ان التجاهل انجع وسيلة لقمع وجود تلك الفئة المتفرغة المحبطة.
    انما وقعت في فخ اصعب علي حينهاوهو خلق التساؤل الذي يظل يؤرق صاحبه
    ويقلقه عند كل تصرف وكلمة منه..
    إلى أي فئة أنتمي أنا بالتحديد؟!!
    خوف من اكون ولو بالقليل قريبة من تلك اللائحة المنهكة.

  • (3) تعليقات

    أضف تعليقا

    اضيف في 12 فبراير, 2009 05:35 م , من قبل dodo555555
    من مصر

    لطيفة حبيبتى
    هناك من البشر من يعتقد انه الافضل فى الحياة. وانه الاعلى والاجمل والاذكى، وان الآخر هو الاقل.
    وافضل شىء للتعامل مع هؤلاء هو تجاهلهم.
    اطيب تحياتى لك


    اضيف في 13 فبراير, 2009 01:35 م , من قبل latifatv
    من المغرب

    مرحبا بالغاليين
    اهلا باختي الغالية عبير

    لاضرر من ان يكون لكل امرء -مايعتقده بالناس-: اعتقاداته
    الطبيعية والغريبة بالاخرين..
    لكنه الغريب والمزعج هو ان تتحول تلك الاعتقادات الى تصرفات ولغة تعامل

    يستحيل على احدنا ان يحيا في قوقعة خاصة به ..غير متأثر بالعالم الخارجي
    وبافكار الآخرين عنه.

    وحقيقة التجاهل تجدي
    لكن تبين ان هناك قروشا صعبة الارضاء
    او صعب التخلص من الحاحها في ملاحقتك
    يلزم الرد والتعامل معها مبيدات حشرية اقوى

    ^^


    اضيف في 13 فبراير, 2009 02:08 م , من قبل latifatv
    من المغرب

    من خلال مشاهداتي..
    مواقفي الخاصة مع الناس,
    مواقف الناس الخاصة معي...

    نحن بحاجة لكوما عاجلة على امل ان نستيقظ بخير يوما ما

    المسلم يقتحم المكان بلا اي اعتبار
    لك
    وللمكان والناس التي فيه
    الاجانب حالة أخرى..
    القاء السلام!!! ومن لايقيمون هنا
    او لايتقنون بعض المفردات العربية
    يلقون التحية بلغات متعددة.
    ويسألون ان كان بمقدورهم العمل على بوست.واي بوست
    حين ينتهي احدهم تخبره ماعليه دفعه
    يدفع ويترك بعضهم لك درهما على المطلوب.
    ويودعونك بالتحية وابتسامة عريضة

    يدخل المغربي-المسلم
    متجهما وكأنه..
    يتنقل من حاسوب لاخر ..تاركا الكراسي
    في فوضى.
    وحين يهم بالمغادرة لايتعب نفسه في اطفاء الحاسوب.
    ثم يدفع مرغما ومتأففا من الثمن العالمي !!

    الاجانب يستأذون في كل شئ
    حتى في استعمال المرحاض..




    أضف تعليقا

    <<الصفحة الرئيسية


    .
    .
    "حسب موضوع كل مقال أو حالة مزاجية الوضع العام خلال فترة زمنية عامة او خاصة"____ 1)صمتا__ 2)ياعالم العدالة___3)الإنسان لحسام تحسين بيك__4)ياأيها الكبار___5 )فرشي الترابُ 6)وقف الطفل___7 )لبيك ياأمي___8 ) if you askليوسف اسلام___9)اناشيد متعددة لسامي بوسف___10 )طال ليل الانين___11) الضمير العربي___12)لزياد الرحباني بما إنو..وبهنيك. النظام واخيرا, راح ينقطع___13)أحبائي___14) احنا مين ___15) الحرب القادمة__16)ياعالم الحرية___17)أخذ القرار -الى الحكام-___18)ياأحرار العالم__ 19)ناس الغيوان__20)اغنية للعراق __21)موسيقى عمر خيرت__22)إلي بتحبو لطيفة__23)الجيل الجديد__24) مختلف الاذاعات العربية:المغربية والفلسطينية واذاعات قرآن 25) أشعار بليغة من أداء علي الحجار 26)نتمنى للعالم لميس شلش _27)دواير الزمان