حاولت أكثر من مرة أن أدون
حاولت أكثر من مرة..أن أعبر عن حنيني للتدوين ,
لكن المرء يكون عاجزاً ومشاعره مضطربة.
قصة بحثنا المتواصل عن العدل قصة محبطة لاتتعادل فيها الأطراف المتورطة
ولاتتناصف فيها المسائل المعنية.
بينما السعادة مجرد صورة معلقة في أذهاننا, قد نتلهف للإمساك بها وكأن الأفق على مرمى خطوات منا!!
حيث السعادة تغوينا ...لكن الجديد في الأمر أن لكل منا شكلٌ لسعادته.
قد تكون سعادة أحدنا في النوم باكراً والاستيقاظ متأخراً, أو السعادة في العمل لأجل حفنة مال!
أوعند البعض في السفر وإنفاق مال جمع بعرق جبين غيره..
أمور من هكذا قبيل لكن ليس بالتحديد على نفس النمط.
هذه الأيام صراع داخلي خانق يفقدني الشهية ويحول كل لحظة في يومي يوماً بيوم, إلى
ثقل كبير يقتلني ببطء, يمنع عني التنفس ويجعل نظرتي لنفسي بشعة للغاية.
صدقاً,باتت حاجتي للتغيير عاجلة جداً قبل أن تختنق روحي ..أكثر من ذلك.
التغيير الذي أنشده ربما, واثقة من أنه لن يأتي من العالم ولا من محيطي, إنه ضروري أن
يكون في نفسي.تغييراً جذرياً يحميني من الالم الذي يحطمني ويسلبني مرة تلو المرة ثقتي بنفسي,
ويعيدني أميالاً إلى الزمن الساحق حيث الروح الضائعة التي لاتعد تعرف وجهتها .
اكتشفت وكأن مسيرة الاكتشافات الذاتية لاتنتهي معي!!
اكتشفت أني نزلت من برجي العاجي لأرض الواقع المخيف, وتبين لي أني أهيم في وادي
بينما العالم الحقيقي خارج نطاق سيطرتي.
شئ بديهي لاشك, لكن الأمر هو أني انتهيت الى لاشئ.
لاشئ ..وكأنني كنت شيئاً من قبل!!
صحيح لكن المرء يعيش بهناء وهو واقف بكرامته بهذه الدنيا, لايقلقه الكثير وكرامته تاجه.
أما أن يصبح مجرداً منها مكشوف الأوراق أمام الغادي والجاي فتلك مسألة صعبة ببساطة.
وحين تحس بأن كرامتك تحولت خردة, نتيجة العديد من التفاصيل الصغيرة والظروف التعيسة
تصبح مشاعرك ونفسك دولة لادول بعدها تليها إهتماماً, لأنها تجربة مكلفة جداً نفسياً
أن تتعب روحك ويضيق بك وبها صدرك..فتحتاج لجرعة هواء نقي تتنفسه.
تصبح عدواً لنفسك, وقد كنت لوقت قريب تميز كونك الأصح والأنظف في الساحة,حيث
قلت النظافة وغيبوا حس الصدق كما يكون لاكما يريدونه أن يكون.
وصلت لسن يصل فيه الناس الطبيعيين لقمة النضج والمسؤولية المسؤولة, لكني
لست معنية بأي نضج ولايهمني النضوج الذي يطمس معالم شخصيتي الطفولية التي
تؤمن لي الجو البسيط الذي بدوره يؤمن لي أمكنة أهرب إليها من مرارة أي شئ.
عشت الكثير بحكم سني , وليس ذنبي أن النضج ليس أحدها, مع أن الحقيقة هي أني
عانيت لفترة ليست بالقصيرة من ظروفه.
تركز كثيراً..
تبدو أخرقاً على طول الخط مهما تساهلت الحياة معك, فأنت لاتفعل
وكونك قاس وصارم مع نفسك لاترى غير ماتدرك أنه الحقيقة حيث لاوجه آخر للحقيقة
في مفهومك المعتاد والمعمول به في حياتك.
وتصبح الشجاعة نكتة لاتضحك أحداً, ومسألة بعيدة عن متناول يدك.
فلاتضحك لشئ وتمر عليك الأيام مثل فأر هزيل يهرب من زاوية لزاوية في مكان مهجور
ليختبئ من نفسه..فلاينتهي , وقد يشنق نفسه في آخر المطاف.
لكن النهاية تختلف معنا نحن , معي مادامت النهاية نفسها كلمة لاأحد يفكر بها أو يفكر لها..
النتيجة التحليلية الوحيدة هي أن الحالة تصبح أيامها مغلفة بالأبيض والأسود, وقد كانت في
أفضل حالاتها مشعة بالألوان الهادئة والدافئة.
هل أعاني من حساسية مفرطة أم أني جئت لزمن آخر غير زمني!!
لايهم, أريد فقط استعادة طمأنينتي القديمة ..لكني لاأريد استعادة شخصيتي الضعيفة
كان باستطاعتي دوماً أن أكون قوية وأتحدى الجميع للدفاع عما أثق أنه الأصح, وأن
أصمد مع قرار أصل أليه مهما يبدو لاحقاً أمراً سخيفاً..لكنه كان لدي شئ أؤمن به
وأتمسك به مع المد والجزر.
أن تصل لمرحلة تفضل فيها الملل على اختبار الحياة,
هنا يدق ناقوس ما لايبشر بأي خير,أظن!
وخاصة حين يتصاعد مستوى مراقبتك لجميع تحركاتك وسكناتك, وتحلل كل صغيرة لك
على أنها كارثة قاضية وأنت نفسك كارثة متحركة, مكانها بالقاع السحيق.
أتعبني التفكير ليلاً بنهار, وليته أفادني بشئ لحد الآن.
فكرت ماالخطة الجيدة لكي أتمكن من التعامل -المطلوب- مع الحياة,
مع المحيط!!
لست جوهرة من أي نوع أبخسوها ثمنها, ولاأتمنى أن يعاملني أحد كجوهرة بالمرة.
صرت أرغب فقط في أن أعبر الشارع ولايلاحظني مخلوق إطلاقاً!!مع أني لالست خارجة
عن القانون ولاراقصة متخفية بالحجاب..
مجرد مواطنة من الدرجة الـمنسية..
المرء يبحث فقط عن السلام!!
ربما تمر أيام أخرى..أشهر على الأرجح , تنضاف القصة للأرشيف وتفسح المجال
لغيرها من القصص والأحداث تأخذ طريقها نحونا.
إنما لاأحس بارتياح حتى في قول ذلك ثقتي بأن الأمر لاينتهي بالنسبة لنا مهما مر من زمن.
لأنه النفسية متقاربة لدينا جميعاً, كتبت وإن بغير انضباط محبب.
الكتابة أهم جزء من الشفاء, وسيلتي المثالية لإ فراغ مايضيق بصدري
نفس الوسيلة التي أتهرب منها أحيانا ..هروبي من تحليل وعقد جلسة مصارحة مع حالة نفسية!!
بعضنا يستغرقه وقت طويل لتحديد مشاعره, ووقت إضافي للتوصل لقرار بشأنها,
لكنه فعلاً بعض الأمور تحتاج لحدوث ذلك التأخير فيها.
يوم يومان, ثلاثة..
تحس وكأن سفينتك تعرضت للنهب من قبل قراصنة سلبوك إيمانك بنفسك, وثقتك بغايتك.
لتصبح سفينتك شبح سفينة, هيكلاً متداعياً.
يوم , يومان ثلاث
إشارة صغيرة لكنها كافية لإخبارك أنك على حافة إنهيار حقيقي مالم تستعيد روحك
من بين يدي الضياع الذي ينتهي إليه ضحايا حالات مشابهة.
تستعيد أنفاسك..
تفكر في اتجاه مختلف ," وحدي أقتلني أو أحييني".
" لدي تفاصيل غير منجزة, ولن أتوقف قبل الآوان.احترامي لنفسي وثقتي بقدراتي
هو السبيل الوحيد لكسب امتيازات أكبر.
بتت أكرر نفسي, و...انتبهت لأسلوب عيشي وطلاقي المستمر للحياة
آخ كم من الأشياء ننصح بها الآخرين , وهي في أغلبها أمور نحن نود لو نطبقها
ونلتزم بها في حياتنا, أو من خلال مواقف معينة.
بالقوة..
والحب, تسترد الواجهة التي نتعب عليها لأنفسنا.
صعود نزول..
يومٌ آخر..
إذا كانت الكتابة طريقة شفاء فعالة أحياناً, فإن الكتاب والقراءة نصيحتي الأثمن.
تأخرت, لكنه لم يكن من المقدر أن يحدث قبل وقته.
وسيكون جيداً جداً أن يقرأ المرء كتاباً مناسباً يخرجه من حالة نفسية معينة.
كتاب مناسب بإمكانه تحقيق مالم تفلح فيه رياضة الإسترخاء, ولا الخلفية الثقافية,
ولاحتى مقارنة مصيبتك أو حالتك بأزمات الآخرين وكوارث العالم أجمع.
والذي حدث أني فقدت لبعض الوقت قوة القتال الكامنة في.
من مصر
شرفت بأن أتناول قهوة صباحي على صفحات مدونتك يا لطيفة دائما أفكارك وكتاباتك تنشط عقلي وتمتعني بالفعل سلمت يداك يا ابنتي الغالية
وصباح الفل وأهديكي أجمل التحية وألذ قهوة في العالم صباح الخير يا لطيفة يا اسم على مسمى